وعما أشيع عن إمكان الانتقال من مرحلة الإضراب إلى مرحلة العصيان المدني، قال رمضان: "لا أميل إلى تسمية تحركات الشعب بالعصيان المدني بل هي رفض للواقع الذي يعيشه، لأن ذلك يعني العصيان على أوامر النظام الذي لا نعترف به ونعتبره نظاما فاقدا للشرعية السياسية والأخلاقية بعد المجازر التي نفذها بحق الشعب السوري".
وفي حين لفت إلى أن الاستمرار في الإضراب سيكون في موازاة التظاهرات اليومية والأسبوعية، اكد أن الوضع الاقتصادي والمالي للنظام في تراجع مستمر وان أي محاولات للاستعانة بالخارج لن تنفعه.
