#adsense

“السياسة”: السفارة السورية في لبنان وكر للإرهاب والجاسوسية والجرائم المنظمة

حجم الخط

نقلت قيادات في اللوبي اللبناني في واشنطن عن تقارير ديبلوماسية وأمنية وردت في وزارة الخارجية الأميركية اخيراً قولها "أن السفارة السورية في بيروت تحولت الى وكر للجاسوسية والارهاب والجرائم المنظمة والاختطاف والاغتيالات بكل ما لهذه الكلمات من معان".

وكشف قيادي في اللوبي اللبناني لـ"السياسة" الكويتية استناداً الى معلوماته من واشنطن، أن السفير السوري علي عبد الكريم علي أنشأ بمساعدة جهاز الأمن في "حزب الله" شبكة ارهابية داخل مبنى السفارة يقودها ضابطا استخبارات سوريان عملا سابقاً في بيروت تحت قيادتي اللواء غازي كنعان واللواء رستم غزالي الرئيسين السابقين للاستخبارات السورية في لبنان، مشيرا الى ان هذا الجهاز ينظم عمليات قمع المتظاهرين ضد نظام الاسد أمام السفارة السورية في بيروت، كما ينفذ عمليات اختطاف متواصلة للاجئين سوريين الى لبنان و"ذلك بالتنسيق والتناغم الكامل مع الاستخبارات اللبنانية وبعض الاجهزة الامنية الاخرى التي تنفذ سياسة الرئيس ميشال سليمان ورئيس حكومته نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جان قهوجي المحابية لنظام البعث في دمشق"، حسب القيادي.

وأكدت المعلومات الاميركية الأمنية ان "عملاء حزب الله أنشأوا في طرابلس ومنطقتي عكار والضنية مراكز تابعة لمواطنين علويين لبنانين، بهدف اختطاف بعض الهاربين السوريين من المعارضة الى شمال لبنان وإعادتهم الى سوريا وتسليمهم الى اجهزة الامن التي تؤكد منسقيات المعارضة هناك انه يتم اعدام معظمهم فور وصولهم، وان عناصر من حزبي "القومي السوري" و"البعث" يتعقبون بعض الهاربين استناداً الى لوائح ترسلها الاستخبارات السورية لاعتقالهم ونقلهم وتسليمهم الى جماعات "حزب الله" "لتهريبهم" بمعرفة اجهزة الامن اللبنانية الى سوريا.

واكدت معلومات "السياسة" ان ميقاتي يتلقى باستمرار تقارير عن عمليات المنطق والابعاد غير الرسمية هذه من دون ان يتحرك او يتخذ اي اجراء يزعج صديقيه بشار الاسد وحسن نصرالله".

واعلن القيادي اللبناني ان مسؤولا في وكالة الاستخبارات المركزية "سي اي ايه" أكد له أن "السفارة الاميركية في بيروت اتفقت مع "المجلس الوطني السوري" على تزويدها بأسماء الهاربين الى لبنان، لأن اجهزة الامن اللبنانية تخادع في اسماء واعداد هؤلاء الهاربين".

من جهته، أعرب أحد قادة المعارضة السورية في لندن لـ"السياسة" عن اعتقاده ان "السلطات اللبنانية بمعرفة من الرئاسات الثلاث الجمهورية ومجلس النواب والحكومة قد تكون ابعدت او ساهمت في اختطاف وابعاد اكثر من 160 هارباً سورياً الى لبنان، معظمهم من قادة المتظاهرين والتنسيقيات.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل