ورأى ان الأحداث المتتالية التي شهدتها الساحة اللبنانية من إستكمال تمدد شبكة إتصالات حزب الله والتهديدات ب 7 آب ثانٍ، الى ما حصل في الضاحية الجنوبية من مظاهر شغب وحرق دواليب بسبب وقف القوى الأمنية الأعتداءات على أراضي الكنيسة في لاسا وكأنه بروفه لما يمكن أن يحصل اثبتت إن كل الأمور مترابطة وهي ضمن إستراتيجية وأيديولوجية مخطط لها من قبل حزب الله، فإستمرار حمله للسلاح يجعله قادراً على التحكم بالكثير من الأمور الحياتية ونأسف أن يوّلد هذا العرض للقوة من الحزب إستقواء لدى فئة داعمة له على حساب قهر فئة أخرى وهذا ما سيؤدي في المستقبل الى فتن وأمور غير محمودة العواقب. ان الحق والعدالة عند حزب الله أصبحا وجهة نظر وهو يظهر مفهوماً جديداً للعدالة يشبه عدالة إيران وسوريا أكثر بكثير من العدالة التي يعرفها اللبنانيين.
