وجه رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور شريل كفوري "تحية الى الأساتذة الذين التفوا حول أداتهم النقابية وحول قضية جامعتهم، وطلابنا الذين هم محور اهتمامنا وأساس قضيتنا من أجل جودة التعليم والترقي الاجتماعي".
كذلك حيا في بيان "وسائل الإعلام والإعلاميين كافة، الذين لم يوفروا جهدا لمواكبة هذا التحرك النقابي وإبراز أحقية مطالب أساتذة الجامعة اللبنانية، ومجتمعنا الذي يعرف جيدا أن تحركنا كان في أساس الاهتمام بطلابنا وتأمين المستقبل الزاهر لهم".
وقال: "يشكل إقرار سلسلة الرتب والرواتب الخطوة الأولى على طريق الإصلاح الحقيقي والشامل في الجامعة اللبنانية وليس هدفا بذاته. والخطوة الأولى في عملية الإصلاح هي إعادة الروح الى مجلس الجامعة عبر تعيين عمداء أصيلين وفقا للقوانين المرعية الإجراء، وتحديدا القانون رقم 66".
أضاف: "انطلاقا من التزام مجلس الوزراء الحد الأدنى الذي اتفقنا عليه مع معالي وزير التربية والتعليم العالي، فإننا إذ نشكر معالي وزير التربية والتعليم العالي على التزامه الاتفاق، فإننا نشكر فخامة رئيس الجمهورية، ودولة رئيس مجلس النواب، ودولة رئيس مجلس الوزراء والحكومة على دورهم الإيجابي تجاه الجامعة.
وأعلن تعليق الرابطة الإضراب والدعوة الى فتح الجامعة واستلحاق الوقت الضائع، ونعاهد الجميع على الاستمرار في بقاء مؤسستنا الوطنية رائدة في مجال جودة التعليم العالي".
كذلك دعا رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين، في بيان "جميع الاساتذة والطلاب الى الالتحاق بالوحدات والفروع الجامعية كافة لمتابعة الاعمال المعتادة، اعتبارا من صباح يوم الاثنين في 31 الحالي، وذلك بعد ان أقر مجلس الوزراء سلسلة رواتب الهيئة التعليمية في الجامعة. وشكر الحكومة على تلبيتها للمطالب المحقة للاساتذة".