#adsense

لماذا لا يطالب نصر الله بديمقراطية توافقية في موضوع السلاح؟… فتفت: الفريق الآخر يوزّع الادوار وكلام ميقاتي عن التمويل متفق عليه

حجم الخط

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت أن الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله كان واضحاً حين قال "لا استقالة للحكومة حالياً"، معتبراً أن نصر الله هو صاحب القرار الاساسي باستقالتها. وأضاف: "إن "حزب الله" يملك الأكثرية في مجلس الوزراء هو وحلفائه وبالتالي يمكن أن يصوتوا ضد التمويل"، معتبراً أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي سيرضخ للأمر الواقع، ويقول "صوتت الحكومة" ولن يقاتل حتى حصول تمويل للمحكمة.

فتفت، وفي حديث الى محطة الـ"anb"، أشار إلى أن موقفهم من ميقاتي ليس موضوع ثقة أو ما شابه، وإنما بطريقة التعاطي مع الامور ففي السياسية لا يثقون به أما على الصعيد الشخصي فليست هناك من مشكلة معه، لافتاً إلى أنه "على قناعة بأن ميقاتي يلعب دوراً عبر اظهار أن هذه الحكومة ستمول لكن بالنهاية سيأتي الوقت الذي "يذوب فيه الثلج ويبان المرج". وأضاف: "إن المشكلة عند "حزب الله" هي أن نصر الله عندما يرى موضوع يناسبه داخل مجلس الوزراء يطلب التصويت عليه وعندما يراه غير مناسب يعارض التصويت، وعندما يكون هناك أمور تهمه يطالب بالديمقراطية التوافقية"، سائلاً: "لماذا لا يطالب نصر الله بديمقراطية توافقية مثلاً على موضوع السلاح؟ فليضعه على الطاولة لنتحدث به؟ لا يريد".

وأردف: "الفريق الآخر و"حزب الله" رفضا التصويت رفضاً باتاً، ونحن طرحناه على التوافق فحصل يومها توافقا عليه، لاحقا تراجعوا عن كل ما اتفقنا عليه على طاولة الحوار"، مشدداً على أن "المقاومة بالنسبة لنا هي مقاومة وجود الاحتلال، وهناك احتلال لمناطق صغيرة جدا في لبنان يمكن معالجته بطرق أخرى، ونحن نثق بالجيش اللبناني الذي كلفناه حمايتنا، والسلاح الموجود في البلد يجب أن يُعطى للجيش".

ورأى فتف أن "الفريق الآخر يلجأ أحيانا الى توزيع الادوار، وأنا مقتنع بأن كلام ميقاتي في الخارج متفق عليه، فهو أعطي الحرية ليقول كل ما يريده، لكن القرار يعود وفقا لحاجات "حزب الله" وسوريا، وعندما يصل الموضوع الى الاستقالة يقول السيد نصر الله كلاما واضحا، وهو أن رئيس الحكومة ليس لا ملكا ولا اميرا ولا يوجد استقالة".

واعتبر فتفت أنه "اذا تمكن ميقاتي من تمويل المحكمة يكون قام بواجباته، واذا لم يتمكن من التمويل يكون أمام مشكلتين: إما أنه لم يكن يقول الحقيقة للرأي العام بالتالي هناك مشكلة مصداقية، أو أنه لم يكن مدركا أن "حزب الله" متعنّت لهذه الدرجة بعدم تمويل المحكمة وهذا يعني أنه لم يكن لديه تحليل سياسي كاف، فكيف يمكن لشخص مثله أن يستلم رئاسة الحكومة؟".

الى ذلك، جدد فتفت التأكيد أننا "نرفض التدخل في سوريا لكن لا يمكن أن نكون غير مبالين بما يحصل هناك، وعدم المبالاة هي في الموقف الاعلامي والسياسي و الانساني ممن يأتوا الى لبنان سواء كانوا جرحى أم مهجرين". وقال: "نحن لسنا تحت المجهر بل موقف الحكومة الملتزم كلياً دعم النظام السوري في الامم المتحدة والجامعة العربية وفي كل مكان".

من جهة أخرى، حذر فتفت من أن وجود "حزب الله" غير المباشر في قلب طرابلس عبر ما يسمى بدعم المقاومة "أمر خطير"، وقال: "لطالما كان "حزب الله" متواجداً في طرابلس وأين المشكلة؟ لكن وجود خلايا مسلحة مع مناطق أمنية، من دون أن تحرك لا القوى الامنية تجاهها ساكنا أمر يطرح التساؤلات، الى أين نأخذ المدينة؟".

المصدر:
ANB

خبر عاجل