اللقاء، وفي بيان صادر عنه، شدد على أن "الآباء الأجلاء لم يكتفوا بمقاربة المشكلة فقط، لا بل وضعوا آلية تنفيذية للوصول إلى ما يرجوه أبناؤهم، إنطلاقاً من مساهمة الجميع في التخطيط للعمل الكنسي وتحمل المسؤوليات، لا سيما إنشاء مؤسسات إنتاجية تعنى بتنمية قدرات أولادهم إنطلاقا من أن الإنماء يترسخ بالإنتماء"، مهنئاً "الطائفة وعلى رأسها البطريرك هزيم على برنامج العمل هذا"، ومعاهداً بأن "اللقاء سيعمل على مؤازرة جهود الكنيسة والناشطين فيها مع التأكيد أن لا دمج في الأدوار كما لا تناقض، فالهدف أن نساهم عبر التكامل مع القيمين على الكنيسة وشؤونها".
