واعتبر ان كل المؤشرات تدل الى أن عمر الحكومة الحالية سيكون قصيرا، وأن المخرج الوحيد لتفادي أزمة الفراغ الحكومي في حال استقالت حكومة ميقاتي يكمن في تشكيل حكومة وسطية تتولى هي مهمة الإشراف على الانتخابات النيابية المقبلة.
ورأى ضرورة مراعاة وضع الرئيس ميقاتي ومجاراته بعيدا عن أي استفزاز، "فلا ندفعه الى رفض التمويل كسبيل الى النيل منه وإطاحته انتقاما لقبوله رئاسة الحكومة، ولا نتشفى منه في حال أقدم على تقديم استقالته من الحكومة بسبب عدم تمويل المحكمة".
