وتشير المعلومات إلى أن مسؤولين في السفارة السورية في بيروت اشتكوا من أن السلطات الأمنية الرسمية لا تتعاون في هذا المجال، ولا يمكن الاعتماد عليها لملاحقة بعض "المطلوبين" المشتبه بأنهم تابعون لقوى المعارضة السورية في الخارج وتحديداً في أوروبا.
وكشفت المعلومات أن السفير السوري علي عبد الكريم علي أثار هذا الموضوع طالباً من السلطات اللبنانية التعاون لإلقاء القبض على هؤلاء لأنهم يهربون السلاح إلى سورية، ولكن المسؤولين اللبنانيين رفضوا التعاون بحجة عدم القدرة.
