واستغربت مصادر معنية قرار المحكمة، وتساءلت "لماذا لم تميّز النيابة العامة العسكرية الحكم المخفف الذي صدر بسنتين عقوبة فقط، مع العلم أنه كان يُفترض بها تمييزه لأن العَمالة لإسرائيل في لبنان مسألة خطيرة وتحتاج إلى التشدد في العقوبات، أم أن جهة معينة ضغطت عليها لعدم التمييز، وهناك صفقة تمّت تحت الطاولة قوامها الوصول إلى قرار يوم أمس من أجل ترك المحكوم عليه فايز كرم؟".
وكشفت مصادر عليمة جداً لصحيفة "المستقبل"، أن القاضي شبطيني العم التي قبلت بطلب النقض سافرت على الفور أمس إلى الخارج لمدة 15 يوماً في وقت نُقل كرم إلى المستشفى لأسباب صحية، ما أثار الشبهات حول إمكانية أن يقوم البديل عنها أثناء غيابها بإخلاء سبيل كرم.
