وقال عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري لصحيفة "الجمهورية" : اولا، إن القضية بالنسبة الينا ليست قضية تكريم لشخص معين، بل هي تكريم لقوى الامن الداخلي ولشعبة المعلومات على ادائهم في قضايا كثيرة عدة. وثانيا: نسأل لماذا عندما تُقدّم قيادة الجيش اقتراحا معينا يؤخذ به بسرعة شأنها شأن اقتراح المديرية العامة للامن العام ، فيما لا يؤخذ باقتراح المديرية العامة لقوى الامن الداخلي؟ ثالثا:"اما الحديث عن العمل باتفاق يقضي بوجوب مرور 6 سنوات بدل 5 سنوات لترقية عقيد الى عميد، حسنا ، لم يطبق هذا الاتفاق خلال ترقية ثلاثة اشخاص، بل تمت ترقيتهم قبل مرور ست سنوات. ثم ان الاشتراط ان لا يسبق ضابط زميله ليس منطقيا كثيرا ، لان الضابط الذي تكون لديه تقديمات معينة يجب ان يُرقّى، ومن لا يتفوّق يظل في مكانه، وهذا امر طبيعي.
اضاف حوري:"فمع تقديرنا الكامل لشخص فخامة الرئيس، نعتبر ان هناك حقا طبيعيا، والقضية ليست قضية شخص وسام الحسن، لكن هي قضية لفتة الى المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ولشعبة المعلومات".
