#adsense

عون “يطوّب” بن لادن (Videos & Documents Inside)

حجم الخط

أطلّ رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون عبر قناة "المنار" ليعرض امام الرأي العام اللبناني عامة و"الممانع" خصوصاً، آخر ما توصل له من "فرضيات" مقنعة جداً في نطاق "نظريّة المؤامرة" التي لا طالما ارتكز عليها في مقاربة العديد من مواقفه السياسيّة. وسأل عون: "من قام بعمليّة أسقاط الـ"Twin Towers" في الولايات المتحدة في 11 أيلول 2001، وأين اصبحت التحقيقات؟

يبدو أن عون "وكيل الدفاع عن الارهاب" في جميع أوجهه في العالم، و"والي أكثر من الوالي"، فكما أنكر وجود شبكة إتصالات غير شرعية لـ"حزب الله" في ترشيش في حين كان "الحزب" يفاوض البلدية ويهدد علناً وجهاراً، كذلك تولّى عون "تبييض" صفحة تنظيم "القاعدة" وتبرئته من حوادث "11 أيلول" فيما تبنى التنظيم تنفيذها "بكل فخر وإعتزاز" وإعتبر بن لادن أنها "يوم مجيد"، ما ذكّرنا بالحاج نواف الموسوي و"تطويبه" "الإخوة المجاهدين" الاربعة المتهمين بإغتيال الرئيس رفيق الحريري و23 شخصاً.

ربما من المفيد إنعاش ذاكرة الجنرال (Ctrl+F5 للـRefresh مش غلط)، فبن لادن هو من خطط وأمر بعمليات 11 أيلول وقام بتنفيذها خلية من الطيارين الانتحاريين بقيادة المصري محمد عطا ساعدهم بالتخطيط وموّلهم إرهابيون عدّة ينتمون لتنظيم "القاعدة"(عبد الغني المزودي، زكريا الصبار، سعيد بهاجي، منير المتصدق وآخرين) وألقت السلطات الأميركيّة القبض على 5 من بينهم: البكيستاني خليل شيخ محمد وابن شقيقه علي عبد العزيز علي المعروف بـ"عمار البالوشي" واليمني رمزي بن الشيبة والسعودي مصطفي أحمد الحوسوي واليمني وليد بن أطاش.

ولربما كان من الأجدى بعون لو وجه نصيحة "وجوب القراءة أكثر" لنفسه أولاً، ودخل إلى موقع "Wikipedia" دائرة المعارف المجانيّة عبر الإنترنت وقام بالبحث عن "من المسؤول عن هجمات 11 أيلول؟"، لوجد أن الجواب الشافي على سؤاله والموضوع بين أيدي جميع البشر. ولكان علم الجنرال أنه، وبعد أسبوعين من هجمات 11 أيلول فقط، حدد مكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) منفذي العمليّة والمخططين لها، والذين لهم صلة بتنظيم "القاعدة" الشبكة اللامركزية العالمية الإرهابية، حسب تعبير موسوعة "Wikipedia". ولكان أيقن أن كبار أعضاء تنظيم "القاعدة" أكدوا في عدد من البيانات والفيديو والتسجيلات الصوتية والمقابلات والمطبوعات مسؤوليتهم المباشرة عن تنظيم هجمات 11 أيلول حسب تعبير الموسوعة أيضاً.

أما أخيراً، وبما أن جنرالنا لا يقتنع بسهولة بسبب تجذّر نظريّتي "المؤامرة" و"الحرب الكونيّة" في أعماق تفكيره، فما عليه سوى الدخول إلى موقع "Youtube" والبحث عن "إعتراف أسامة بن لادن بتخطيطه وأمره لعمليات 11 أيول"، ولكان وجد دليلاً "دامغاً" بالصوت والصورة يعترف فيه بن لادن بقيامه بالتخطيط وإصدار الأوامر للإنتحاريين للقيام بعمليات 11 أيلول.

هذه مظاهر جديدة لـ"Alzheimer" الجنرال الذي ما فتئ يشتد. ولأن كل فرد يقيّم الحوادث على ما تحتويه مكنونات شخصيّته الدفينة في داخله، فإن نظريّة 11 أيلول البرتقالية ككثيرات من سابقاتها لا قيمة لها وهي مجرّد أوهام عقل الجنرال المليء بـ"التآمر" و"الحروب الكونيّة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل