أكد الوزير السابق محمد شطح وجود سلطة امر واقع متمثلة بـ"حزب الله" صاحب الامتيازات الامنية وغير الامنية، لافتا في هذا الاطار الى ان اللبنانيين يلاحظون غياب الحكومة عن تحمل اي مسؤولية في الامور الامنية التي نشهدها كل يوم. وشدد على ان الغياب "الفاقع والمدوي" للحكومة وللوزراء المعنيين يعني انهم لا يقولون الحقيقة ما يقلق اللبنانيين.
وفي موضوع تمويل المحكمة، رأى شطح في حديث لاذاعة "صوت لبنان" (93.3) ان الحكومة لم تعد مؤهلة وذات صفة للتكلم بشأنها لانها تضم فريقا اساسيا وعمودا فقريا داخلها متهم بجريمة اغتيال، داعيا حزب الله الى الاحتكام للمحكمة لازالة الشبهات عنه. وحذر شطح من ان عدم التعاون مع المحكمة له تداعيات سيئة على لبنان من قبل الدول الداعمة.
ورد شطح على وصف النائب ميشال عون الثورات العربية بـ"الوثبة الى الوراء"، فرأى فيها نظرة خاطئة للمجتمعات العربية التي اندمجت بالثورات التكنولوجية، مشددا على ان ما نراه هو تغيير باتجاه الاسلام المنفتح والمتجدد، وداعيا الى عدم اخذ المواقف التي تخيف الاقليات الى نبوءة.
وعن الوضع الاقتصادي رأى شطح ان ملف الاجور تمت مقاربته من قبل الحكومة بطريقة خاطئة، موضحا ان هناك مشكلة اكبر من مشكلة تصحيح الاجور هي نسبة الغلاء المعيشي الذي يحتاج الى تصحيح، ونسبة البطالة المرتفعة. واشار الى تراجع وانخفاض كبير في الحركة الاقتصادية.
وردا على سؤال عن الوضع في سوريا، رأى شطح ان الشعب السوري يدعوا الى اسقاط السلطة وليس النظام، لافتا الى ان البعض حاول ولا يزال القيام بهذه العملية بطريقة سلمية، وشدد على انه كلما طالت المدة التي تحاول فيها السلطة السورية تحقيق الاصلاحات لوحدها واستعمال القمع الدموي تجعل من احتمالات الانتقال السلمي من سلطة الى نظام اصعب.