"على جعجع أن يقرأ ويطالع أكثر كي يعرف أدبيات الأحزاب السوريّة لكي يفهم أكثر ما يجري"، نصحية النائب ميشال عون التي وجهها عبر "المنار" للدكتور سمير جعجع بجمل وغداً ببلاش!!!
ربما من الامور القليلة التي يجمع عليها أخصام وحلفاء جعجع سعة إطلاعه وكثرة مطالعته وهوسه بالقراءة وبمتابعة آخر المنشورات في العالم. وكان الكتاب رفيق دربه النضالية من بشري وعين الرمانة في مطلع شبابه مرورا بالقطارة فمعتقل وزارة الدفاع حيث كانت القراءة شغله الشاغل وصولا الى معراب اليوم حيث يسرق الوقت مهما كانت إنشغالاته ليختلي مع الكتاب.
بالطبع لن نطلب من عون أن يجهد نفسه في القراءة لأهم الكتاب والمفكرين والفلاسفة، فجميعهم تلاميذ في مدرسة الجنرال. ولكن فقط يا ليته يقرأ مواقفه قبل صفقة عودته في ايار العام 2005، فقط فقط ليقرأ كتابه البرتقالي ويخبرنا حينها عن أدبيات نظام بشار الاسد وحزب "ولاية الفقيه".