وسألت المصادر عبر وكالة "أخبار اليوم" عن جدوى اللجوء الى مثل هذه العبارات وفي مصلحة مَن تصبّ، وهل هناك جهات وراءها؟، مشيرة الى انه صحيح ان لبنان ليس في أفضل أحواله، و"لكنه على الأقل يتمتع باستقرار وأمن لا سيما في ظل التطورات المتلاحقة والمتسارعة الحاصلة في المنطقة".
وإذ لفتت المصادر الى أن الشباب السوريون عادوا مساء الجمعة من حيث اختفوا، دعت وسائل الإعلام الى توخّي الدقة والموضوعية في نقل الخبر، كتابة وصوراً، "لا سيما ان الوضع الداخلي حساس ودقيق جداً."
وطالبت المصادر السياسيين بـ "دوزنة" كلامهم في إطلالاتهم الإعلامية، مشيرة الى انها لا تطلب السكوت بل الإبتعاد عن كل ما من شأنه إثارة النعرات والإساءة الى صورة لبنان الخارجية.
