فجرت امرأة نفسها ما اسفر عن مقتل شخصين بخلافها قرب بناية تابعة للحزب الحاكم في بلدة بينغول شرقي تركيا، حسبما قال حاكم المنطقة لـ"فرانس برس". وقال مصطفى هاكان غوفنجر ان الهجوم، الاول من نوعه خلال عام، وقع قرب المقر الاقليمي لحزب "العدالة والتنمية" ذي الجذور الاسلامية.
واصيب عدة اشخاص في الهجوم، الذي وقع بينما تتأهب المناطق الشرقية في تركيا لانهاء عمليات الانقاذ من جراء الزلزال المدمر وبعد يومين من نهاية حملة عسكرية لمعاقبة الانفصاليين الاكراد. فيما كان حزب العمال الكردستاني، الذي يكافح منذ عقود ضد الحكومة المركزية وقد تصاعدت هجماته في الاسابيع الاخيرة، سبق ونفذ هجمات من هذا القبيل غير انه لم تعلن جهة على الفور المسؤولية عن التفجير الانتحاري السبت.
ونقلت "وكالة انباء الاناضول" عن وزير الداخلية ادريس نعيم شاهين قوله في وقت سابق ان عشرة اشخاص جرحوا مؤكدا ان المقر المحلي لحزب العدالة والتنمية لم يكن هو المستهدف، مشيراً إلى ان الانفجار وقع قرب المقر الاقليمي ولكنه لم يكن يستهدفه بشكل مباشر.