افادت وزارة الداخلية الصربية ان الشرطة اعتقلت السبت 17 شخصاً في منطقة سنجق في جنوب صربيا يشتبه بانتمائهم الى الحركة الوهابية الاصولية وباقامة علاقات وثيقة مع مولد يساريفيتش، كما جرت حملة اعتقالات في البوسنة بعد ان اطلق اسلامي صربي النار الجمعة على مقر السفارة الاميركية في ساراييفو. وقالت في بيان: "ان 12 مشتبها بهم يقيمون في نوفي بازار واثنين في توتين واثنين في سيينيتشا في منطقة سنجق حيث غالبية السكان من المسلمين"، موضحة ان مواطنا بوسنيا اعتقل ايضا.
ونفذت الشرطة الصربية مداهمات في 18 موقعاً ضبطت فيها اجهزة كمبيوتر و1800 قرص مدمج وخمسين بطاقة هاتف وكاميرات واشرطة فيديو وكتبا تروج لافكار الحركة بحسب بيان. كما تم تفتيش منزل يساريفيتش في هذه العملية.
فيما قال وزير الامن البوسني صديق احمدوفيتش ان الشرطة والنيابة نفذتا في البوسنة المجاورة عمليات مداهمة. واضاف خلال مؤتمر صحافي: "اليوم وفي الايام المقبلة ستنفذ عمليات مداهمة في كل المواقع التي لها اي صلة بهذا الحادث"، معلناً "حربا مفتوحة على اي شكل من اشكال الاصولية".
من جهته، أكّد المدعي البوسني دوبرافكو كامبارا ان محققين محليين يتعاونون "بشكل دائم" مع السلطات الصربية والسفارة الاميركية، مشيراً إلى أن "رجالهم على الارض (…) ويستجوبون عددا من الاشخاص"، ورافضا اعطاء مزيد من التفاصيل حول المداهمات والتحقيقات.
واوضح كامبارا ان الرجل الذي فتح النار الجمعة على السفارة الاميركية في ساراييفو قبل ان يصاب برصاص الشرطة لا يزال يعالج في المستشفى في ساراييفو وسيعتقل لدى خروجه "خلال يوم او يومين".
وهذا هجوم غير مسبوق في البوسنة على مبنى اميركي وحادث يكشف المخاطر الارهابية التي تهدد هذا البلد. فيما عرضت محطات التلفزيون المحلية لقطات لشاب ملتح يرتدي ملابس الاصوليين المحليين وهو يتجول في احد اكبر شوارع المدينة حاملا رشاشا بيده.
وبدأ يطلق النار على السفارة الاميركية ما تسبب بجرح احد حراسها الذي نقل بدوره الى المستشفى.