#dfp #adsense

الجميّل من تركيا: المنطقة بأمس الحاجة لتفهم عن كثب اهمية الديمقراطية والحرية

حجم الخط


أشار رئيس حزب "الكتائب اللبنانيّة" الرئيس أمين الجميّل إلى أنه يتشارك مع المشؤولين الأتراك "نفس الشعور والقراءة والأفكار لمعالجة الوضع الجديد المستجد في المنطقة"، معتبراً أنه "من الضروري في هذه المرحلة مساعدة كل الحركات العربية والحركات الموجودة في منطقة الشرق الأوسط خصوصاً بوجود قواسم مشتركة لنا مع تركيا ومصالح كبيرة". وأضاف: "نحن في منطقة الشرق الأوسط لنا مصالح مشتركة من هنا ضرورة العمل من اجل الإستقرار والسلام في المنطقة".

الجميّل، وفي مؤتمر صحافي مشترك مع أوغلو بعد اجتماعهما الثاني في إطار زيارة الجميّل إلى تركيا، قدّر الأفكار العميقة التي طرحها الوزير التركي لجهة دفع المنطقة تجاه الإستقرار والتعاون الصادق مع كل مكوناته، لافتاً إلى أنه تم البحث خلال الإجتماع بشأن نشر الأفكار الديمقراطية والحرية. وأضاف: "نعرف بأن المنطقة وبعض الدول بأمس الحاجة لتفهم عن كثب اهمية هذه الشعارات، فلا تكون الحرية والديمقراطية شعارات فقط، انما يكون هناك تطبيق عملي لها في المنطقة".

وتابع الجميّل: "شعرت من أوغلو اهتماماً بضرورة تشجيع التعاون والتعايش المنفتح بين كل الأديان والطوائف والفئات في هذا العالم، لأن الألفة والتعاون بين الأديان والثقافات وكل اطياف المنطقة شرط للاستقرار والسلام والرفاهية لشعوب المنطقة"، مشيراً إلى أنه سيبقى على تفاهم وتواصل مع القيادة التركيّة لتحضير برنامج "عمليٍ وفعليٍ كي لا تبقى هذه التعابير تصاريح وشعارات فقط، انما يتمكن كل بحسب امكاناته، من تقديم تحرك عملي يخدم مصلحة الإستقرار والتعايش والأمن في المنطقة".

وعبر الجميل في الختام عن تعازيه لضحايا الهزة الأرضية، التي اصابت تركيا والحادث الأمني الذي ادى الى اغتيال الشهداء وكانت مناسبة لتقديم التعازي وتشجيع الشعب التركي لتجاوز هذه المحن".

وقد عرض الرئيس الجميل، بحسب مكتبه الإعلامي، نظرته للحوادث التي تدور في العالم العربي "وضرورة أن ترفد هذه الثورات في أنظمة ديمقراطية، وفي دساتير تنص على احترام المساواة وحقوق الإنسان والجماعات والحرية والتعددية. واطلع الوزير اوغلو على مبادرته التي سبق ان تداول بشأنها في القاهرة مع المسؤولين هناك، والتي تمحورت حول وضع شرعة للأنظمة العربية الجديدة في البلدان التي تشهد ثورات".

فيما من جهته رحب الوزير التركي بـ"مختلف الطروحات، التي عرضها الجميل، وأبدى استعداده لتقديم كل مساعدة لتحقيق هذه المبادرات وتنسيق تنفيذها نظرا لأهميتها"، مشيراً إلى أن اللقاءات التي عقدت كانت إيجابيّة وجيدة. وأضاف: "بحثنا موضوع العلاقات بين مختلف الأديان والمذاهب من أجل تأسيس الإسقرار الدائم وضرورة لعب هذه العلاقات دورا إيجابيا في مرحلة التحول الديموقراطي هذه".

وتابع أوغلو: "إن إستقرار لبنان في غاية الأهمية بالنسبة لنا وله تجارب أليمة خلال حرب الأهلية والحرب المذهبية وتجارب لبنان لها أهميتها ومن المهم الإستفادة من الخبرات اللبنانية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث"، مشيراً إلى أن "للرئيس الجميل تجربة كبيرة في هذا المجال، وقد طرح لنا موضعين مهمين كان قد طرحهما قبلاً على شيخ الأزهر وبابا الأقباط وهما:
1- تفعيل الحوار بين الأديان في المنطقة، فقد آلمتنا الأحداث الأخيرة في مصر ونتمنى أن لا تتكرر في أي بلد.
2- دعم الربيع العربي بإعلان جديد لحقوق الإنسان، وأبلغنا الرئيس الجميل بأننا سنقدم الدعم لهذين الأمرين".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل