اعتبرت اوساط بارزة في المعارضة ان "ظاهرة الخطف "أمنية" في الدرجة الاولى والأخطر فيها انها مرشحة للانفلاش بسبب ادارة الدولة الظهر لها ومحاولة التعمية عليها الى حد التواطؤ الضمني.
ورأت الاوساط لصحيفة "الراي" ان "عمليتيْ خطف الاخوة جاسم والعيسمي نُفذتا في مناطق بالغة الحساسية (الاولى في الحازمية والثانية في عاليه)، وهو الامر الذي يشكل مصدر خطر لا يمكن التساهل حياله.
ولفتت الاوساط عينها الى ان "المعارضة لن تتهاون في هذه القضية التي يخشى تحولها الى "فلتان" من شأنه تعريض الحريات العامة في البلاد الى اختبارات قاسية".