شدد مصدر مقرب من النائب جنبلاط على ضرورة عدم الذهاب بعيداً بتفصيل الشأن التنظيمي للحزب لأن تغيير الوجوه لن يبدل شيئاً من الثوابت الأساسية وجل ما في الأمر استبدال الدم القديم بدم جديد، حتى لو انتخب تيمور رئيساً للحزب فلا يعني ذلك أن الحزب أمام تبدل تنظيمي يغير من النهج الذي وضع مبادئه المعلم المؤسس كمال جنبلاط، مؤكداً أن التغيير في الحزب سينحصر فقط بالشأن السياسي البحت.
وأوضح لصحيفة "السياسة" الكويتية أن "جنبلاط لم يلمس من كل المبادرات التي اتخذها إلى جانب النظام السوري أي اهتمام به من قبل هذا النظام.
وأضاف المصدر أن "كل هذه المواقف جعلت جنبلاط يقرأ الرسالة جيداً، ومن هنا جاء إعلانه تأييد تمويل المحكمة من محطة "المنار" التابعة لـ"حزب الله"، مبقياً على علاقته مع السيد نصر الله على ما هي عليه، وكذلك مع صديقه الرئيس نبيه بري، لكن من المؤكد سيكون له موقف لافت من ثورات الربيع العربي التي يعتبرها من الضرورات الأساسية للتغيير، واضعاً العروبة عنواناً نهائياً لحزبه، رافضاً مبدأ الأحزاب الشمولية مهما كان نوعها، ما يعني أن جنبلاط بعد 30 تشرين الاول غيره قبل هذا التاريخ، تماماً كما كان جنبلاط بعد 2 آب 2009 غيره قبل ذلك التاريخ وإن غداً لناظره قريب.