وأوضح لصحيفة "السياسة" الكويتية أن "جنبلاط لم يلمس من كل المبادرات التي اتخذها إلى جانب النظام السوري أي اهتمام به من قبل هذا النظام.
وأضاف المصدر أن "كل هذه المواقف جعلت جنبلاط يقرأ الرسالة جيداً، ومن هنا جاء إعلانه تأييد تمويل المحكمة من محطة "المنار" التابعة لـ"حزب الله"، مبقياً على علاقته مع السيد نصر الله على ما هي عليه، وكذلك مع صديقه الرئيس نبيه بري، لكن من المؤكد سيكون له موقف لافت من ثورات الربيع العربي التي يعتبرها من الضرورات الأساسية للتغيير، واضعاً العروبة عنواناً نهائياً لحزبه، رافضاً مبدأ الأحزاب الشمولية مهما كان نوعها، ما يعني أن جنبلاط بعد 30 تشرين الاول غيره قبل هذا التاريخ، تماماً كما كان جنبلاط بعد 2 آب 2009 غيره قبل ذلك التاريخ وإن غداً لناظره قريب.
