أمل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في التوصل الى "نتائج ايجابية" لموضوع تمويل المحكمة الدولية.
وردا على سؤال عن الآلية التي سيعتمدها لايجاد حل للخلاف بشأن دفع مساهمة لبنان في تمويل المحكمة، دعا ميقاتي الى عدم استباق الامور، مشيرا الى "وقت كاف لاستكمال الاتصالات التي بدأها. وأمل في ان تؤدي هذه الاتصالات الى نتائج ايجابية والى الحل المنشود.
وإذ امتنع ميقاتي عن الدخول في تفاصيل هذه الاتصالات، لفت في حديث لصحيفة "النهار" الى أنه تعوّد العمل من دون ضجيج اعلامي وأنه لا يرى فائدة من الحديث عن هذه المساعي قبل انجازها. وأعطى امثلة كان آخرها السجال الذي حصل حول ما سمّي اختراقاً سورياً للاراضي اللبنانية، مذكراً بأنه لم يتحدث عن الموضوع ولم يشارك في السجال، وتم التوصل الى حل بهدوء.
وأوضح ميقاتي ورداً على سؤال انه "التقى الرئيس سعد الحريري داخل المسجد في الرياض اثناء جنازة ولي العهد السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز "وكان من الطبيعي أن نتبادل المصافحة والتحيات". ورفض التعليق على "كلام كثير" قيل حول هذا اللقاء.
ولاحظ ميقاتي اخيراً أن أياً من معارضي دفع مساهمة لبنان في تمويل المحكمة ولاسيما منهم الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، "لم يقفل الباب امام ايجاد حل، بل تركه مفتوحاً" وأنه لم يفاجأ بموقف السيد نصرالله من تمويل المحكمة.
ورداً على سؤال أوضح ميقاتي انه التقى الرئيس سعد الحريري داخل المسجد في الرياض اثناء جنازة ولي العهد السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز "وكان من الطبيعي أن نتبادل المصافحة والتحيات". ورفض التعليق على "كلام كثير" قيل حول هذا اللقاء.
وامتنعت اوساط الرئيس ميقاتي عن الرد على التهجمات التي ساقها ضده رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون، وقالت ان الرئيس ميقاتي "لا يرد ولا يدخل في سجالات لا مع عون ولا مع غيره ويترك الحكم على ادائه للرأي العام الذي لديه من الوعي ما يتيح له التمييز بين التهجم والتجني والنقد البناء".