وذكرت الصحيفة ان الوفد العربي طالب الاسد بـ"وقف العنف بشكل سريع لافساح المجال امام جهود الوساطة لتحقيق الغاية المنشودة، وهي وقف نزيف الدم السوري".
كما أكد الوفد بحسب الصحيفة "ضرورة الاستجابة للجهود العربية قبل أن تتحول القضية إلى خارج البيت العربي، بما يجنب المنطقة اجراءات عقابية دولية".
وبحسب "القبس"، طالب الوفد الوزاري ايضا الاسد بـ"تزويد الجامعة العربية بخارطة طريق واضحة للاصلاحات التي يعتزم النظام السوري القيام بها" مع تأكيد "ضرورة ان تتضمن هذه الخارطة مواعيد محددة لهذه الإصلاحات".
كما طالب الوفد بان "يكون الحوار بين النظام السوري والمعارضة خارج سوريا". وقد اكد الوفد للرئيس السوري ان "المعارضة لا تجرؤ على الجلوس على طاولة واحدة في سوريا".
