اعلن مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري ان دمشق "تعتبر الجزاءات الاقتصادية الانفرادية المفروضة من قبل الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي ودول أخرى ضدها وسيلة للقسر والإكراه السياسي والاقتصادي بحقها ومحاولة للتأثير على استقلالية قرارها السياسي".
وأشار الجعفري في رسالة وجهها إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الجمعية العامة للمنظمة الدولية تتضمن موقف سوريا من تلك الجزاءات المفروضة بحقها، إلى الأثر السلبي الذي تتركه مثل "تلك التدابير الأحادية غير المشروعة على حياة مجتمعات شعوب العالم وخصوصا النامية"، معتبرا انها تشكل "أداة للهيمنة الغربية من شأنها تأجيج المشاعر المناوئة للغرب".
وذكّر الجعفري "برفض المجتمع الدولي للحصار الأميركي المفروض على كوبا والحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة"، مشددا على ان "سوريا ومعها الغالبية الساحقة من الدول الأعضاء في المنظمة الدولية ترى أن استمرار بعض الدول الأعضاء في فرض تدابير اقتصادية انفرادية قسرية على دول نامية يشكل انتهاكا لمبادىء القانون الدولي ولقواعد التجارة الدولية ويؤثر تأثيرا مضرا خصوصا على اقتصاد البلدان النامية وعلى جهودها الإنمائية وعلى معيشة ورفاه سكانها".