أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا أن ليس من حق النائب ميشال عون اتهام الآخرين بما يقوم به على صعيد الفتنة، كاشفا في حديث لتلفزيون القوات اللبنانية LFTV ان أنصار عون يتسلحون ويتدربون حديثا استعدادا لأعمال أمنية.
وقال زهرا ان عون يعكس الأمور بشكل واضح، واليوم هناك لدى الأجهزة الأمنية ولدينا معلومات عن مسعى متجدد لدى أنصاره للتسلح والتدربب استعدادا للإنتقام من الأحرار في لبنان إذا ما ارتبك النظام في سوريا.
واضاف زهرا: "الزواج بين التيار العوني وحزب الله على الرغم من أن أحد أطرافه مارونيا، إلا انه ليس زواجا مارونيا، وبالتالي المؤشرات السياسية المقبلة لا توحي بأن "الجنرال العنيد" يمكن ان يستمر طويلا في تحالفه مع حزب الله، لكن من المؤكد انه سيكون الخاسر الأكبر"، مؤكدا ان حزب الله لن يستغني عن تحالفه مع عون لأنه لن يكون لديه أفضل من هذا البوق للترويج لسياساته وطموحاته.
وشدد زهرا على أن حزب الله لديه البدائل والنفس الطويل والمشروع الاستراتيجي الذي سيجعله ينكفئ عن المواجهة في المرحلة الحالية وسيتعاطى بمرونة مع التطورات وما سيحصل في الشرق الأوسط وينتظر ظرفا أفضل كما إيران لأنه صاحب مشروع استراتيجي يستطيع الإنتظار، أما عون فهو صاحب مشروع آني سلطوي لا يستطيع الإنتظار وهذا ما يجعله الأكثر حدة في التعبير عن طموحات حزب الله ومشاريعه الآنية.
وعن كلام النائب جنبلاط في الجمعية العمومية للحزب التقدمي الإشتراكي، قال زهرا: "جنبلاط أعلن مبادئ أساسية وهو يحافظ على موقع وسطي ما على صعيد الداخل اللبناني والعلاقات العربية ولكن مع التأكيد ان ما كُتب قد كُتب وان الثورات العربية ذاهبة الى إنتاج الحرية والديمقراطية وان في لبنان، مع حفاظه على شعرة معاوية مع حزب الله وتسميته بسلاح المقاومة الذي هو حاجة دفاعية، عاد وأكد ضرورة وضع استراتيجية دفاعية تستوعب هذا السلاح وأكد ضرورة استمرار عمل المحكمة وتحقيق العدالة وبالتالي فإن جنبلاط قال الكلام الذي تؤمن به قوى "14 آذار" مع إعادة تأكيده ان ثورة الأرز هي من الصفحات المضيئة في تاريخ لبنان الحديث والتي شارك فيها، وبالتالي، فإن جنبلاط هو في الموقع الوطني الصلب والصحيح والذي آمل أن يتجه إليه كل اللبنانيين".
وشدد زهرا على المعارضة الايجابية والبناءة مؤكدا أن مقولة ان المعارضة دائما رابحة والموالاة تتآكل هو مقولة صحيحة.