رداً على البيان الذي وزعته لجنة الشّباب والشّؤون الطّالبية في التّيار الوطني الحر، أصدرت مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" بيانا تحت عنوان "تتمسكنون لتتمكّنون…" جاء فيه: "لسنا بموضع الرد على الرد الذي اوردتموه على موقعكم الالكتروني، وإنما للتذكير والتوضيح… فلنتذكر: يوم 23 كانون الثاني 2007، عندما حاولتم علنا قطع الطرقات وأحرقتم الدواليب وحبس المواطنين في منازلهم… يومها ظهر للعيان من هم "الزعران"…
أيار 2009 يوم أطلق مرافقو النائب ابراهيم كنعان النار على شباب المنطقة في المنصورية… ألا يُعتبر هذا تصرّف "زعران"؟؟
ايلول 2011 يوم اعتدى شرفاء التيار على نائب كتلة الكتائب سامر سعادة في منطقة فاريا… أليس هذا من شيم الزعران ايضا؟؟
كيف لا ننسى ايضا نيسان 2007، يوم شرّفونا الصقور الى كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية في جل الديب وأتحفوا الطلاب بزنودهم واعتدوا عليهم…
وبالطبع لم ينس اللبنانيون الدعوة الصريحة التي وجهها العماد المتقاعد ميشال عون علنا منذ ايام إلى حلفائه في حزب السلاح لإجتياح المناطق المسيحية وافتعال 7 تشرين لاسكات منتقدي الحزب في موضوع شبكة الاتصالات في ترشيش…
والى من يريد تنظيف الجامعات من الزعران، أصبح جلياً من هم الزعران دائما الذين لا يتركون مناسبة الا ويستغلونها ويبادرون الى الاعتداء على الطلاب واستفزازهم كما حصل امام حرم جامعة القديس يوسف منذ ايام في ذكرى 13 تشرين. لذلك ووفقا لما تمّ سرده أعلاه "والخير لقدّام"، اصبح واضحا جليا من يفتعل المشاكل ويدخل السياسة والقيادات السياسية في يوميات الجامعات ومن يقف وراء الاشكالات في الجامعات.
أما في ما يخصّ جامعة سيدة اللويزة، فإنها ستبقى دائما آمنة ما دام فيها قوات لبنانية ترعى الحريات والديمقراطية… فشباب القوات والهيئة الطالبية لطالما كانوا وسيبقون تحت سقف القانون متصدّين لكل من يحاول تشويه صورة القوات اللبنانية .
وبشأن تطرّقكم الى مسألة تواجد رئيس مصلحة طلاب القوات اللبنانية ورئيس دائرة الجامعات الاميركية في الجامعة يوم الاشكال، فهذا أمر طبيعي إذ لطالما كانت المصلحة حاضنةً لطلابها وداعمةً لهم، وهذا ليس بدليلٍ لاتهامكم الكاذب.