ولم يخف المصدر ان يكون منسق سياسات الاتحاد الاوروبي، ازاء دول الجوار استيفان فوليه قد حث كبار المسؤولين الذين التقاهم على عدم اضاعة فرصة التحولات العربية لجهة تعزيز موقع لبنان ودوره كمركز مستقر لادارة مشاريع الاستثمار واعادة الاعمار، فضلاً عن تقديم الخبرات اللازمة في هذا المجال.
اما العامل الثاني الذي يقتضي تكثيف الاتصالات لاستمزاج الآراء، لا سيما مع المعارضة على صعيد الحوار الوطني، فهو الخشية من عدم كسر حدة التباعد في المواقف مما يجري في الجوار القريب، اي سوريا، التي يتجه الوضع داخلها الى الوصول الى مفترق طرق: اما التعريب بما يعني من وقف القتل وتسريع الاصلاحات وانهاء الحل الامني، واما انسحاب لجنة الوساطة العربية من الميدان الدبلوماسي لمصلحة التدويل، بدءاً من المنطقة العازلة الى طلب التدخل الدولي لحماية المدنيين.
