وفهم أن عدداً من أعضاء الجمعية اعترضوا على أداء بعض أجهزة الحزب وتكريس المسؤوليات، فوعد جنبلاط بتغيير الصيغ القائمة والعودة الى الديموقراطية في الممارسة الحزبية.
ووصف مصدر حزبي أن سقوط المقدم فياض والدكتور وليد صافي في الانتخابات كان بمثابة مفاجأة، وكذلك كلام جنبلاط عن مسألة التوريث، حيث رفض كثيرون هذه المسألة مؤكدين أنها تخضع لإرادة الحزبيين، كاشفاً بأن هذا الرفض نابع من مسألتين: الأولى عاطفية، باعتبار جنبلاط رمز لهذا الحزب، وهذه حقيقة لا يمكن لجنبلاط التنكّر لها، والثانية حاجة الحزب لوجوده في هذه المرحلة السياسية الدقيقة.
