واكد سعيد في حديث لصحيفة "اللواء" ان "اللقاء لم يكن ضد البطريرك الراعي وإنما للتصويب والتذكير بالثوابت التاريخية لبكركي التي رفضت ربط مصير المسيحيين بالانظمة الديكتاتورية"، واضاف: "المسيحيون رفضوا تاريخياً مفهوم الضمانة، وتحالف الاقليات هو اقصر الطرق الى هجرتهم من بلادهم".
وشدد سعيد على ان النائب ميشال عون يدعم سلاح حزب الله من اجل تحقيق نفوذ سياسي ومقاعد وزارية ونيابية ومنافع مالية".
واعتبر ان ما اعلنه الرئيس نجيب ميقاتي حول التزامه بتمويل المحكمة الدولية لم يخرج عن اطار الالتزام اللفظي، وحزب الله متمسك بالحكومة ولم يترك الحرية لرئيسها"، وقال: "انا لم استغل قضية الاستيلاء على اراضي البطريركية في لاسا وكنيستها ما زالت مقفلة بقوة السلاح".
