واعتبر قزي ان المواقف التي اعلنها جنبلاط "تسقط مبررات استمراره في الحكومة، لا بل قد تكون توطئة لاعادة خلق الاوراق الحكومية واعادة الاكثرية السابقة الى وضعها بعدما تحولت اقلية اثناء انتقاله في كانون الثاني الماضي".
وقال:" اساسا كنا في جو هذا التطور والملاحظ ان جنبلاط كلما تحدث في هذا الاتجاه كلما كان مرتاحا مع نفسه ومنسجما مع قاعدته. ولا نريد أبدا احراجه بل نريد ان يتخذ الموقف لمصلحة لبنان ولمصلحة وامن الدروز واستقرارهم".
