كتب علي داود في صحيفة "الجمهورية": تتبعت الأوساط الفلسطينية واللبنانية المعلومات حول قيام قائد "المقرّ العام" لحركة "فتح" في لبنان اللواء منير المقدح بإجراء تدريبات لنحو 150 ضابطا من هذه الحركة في مخيم عين الحلوة.
وعُلم أن هذه التدريبات التي تحصل بعيدا من الأنظار تسبق تخريج المتدرّبين في 26 تشرين الثاني لمناسبة الذكرى السنوية لغياب الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات.
وأشارت مصادر فلسطينية لـ"الجمهورية"، الى أنها "المرة الاولى التي تجرى فيها هذه الاستعدادات والتحضيرات منذ الإجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982، وإنتهاء سيطرة المنظّمات الفلسطينية المسلّحة على الجنوب.
ولفتت الى "أن هذا الأمر يؤكد أن التسوية الفلسطينية السلمية وصلت إلى طريق مسدود".
واكّد المقدح لـ"الجمهورية"، صحة هذه المعلومات وقال :"إنها لتأكيد ديمومة الثورة والكفاح المسلح الفلسطيني حتى عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم".
لافتا إلى "أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "سيعلن عن مفاجئات منها عدم الترشح لولاية ثانية ،ثم حل السلطة الفلسطنية، ونتمنى ذلك للتفلت من القيود والتريبات الامنية مع الاحتلال الاسرائيلي، ما يعني عودة المقاومة التي ستشهدها فلسطين بانتفاضات جديدة من خلال "كتائب شهداء الاقصى" والتي ستكون انتفاضة مسلحة هذه المرة وتُدخل الرعب إلى الكيان الصهيوني".
من جهة ثانية، رعى قائد مؤسسة "الكفاح المسلح الفلسطيني"، في لبنان العقيد محمود عيسى الملقّب "اللينو" في مخيم عين الحلوة مصالحة شعبية بين عائلتي الصالح والصياح من جهة وعائلة عزام من جهة أخرى. وإعتبر "أن هذا العمل هو جزء من مسيرة عمله في قيادة الكفاح المسلح".
وعلمت "الجمهورية"، أن المصالحة تمّت بالتعاون مع "لجنة المتابعة الفلسطينية" التي تضم ممثلين عن كل القوى في عين الحلوة.
وشدد "اللينو"، على أن "هذه الأجواء الإيجابية تحظى بدعم القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس"، وقال: "إن الصمود الفلسطيني في جو من الحرية يساهم في تصويب أنظارنا نحو فلسطين للعودة إلى دولتنا وعاصمتها القدس".