#adsense

سليمان يرفض للحسن ما طبّقه سابقاً على «غير ضبّاط»

حجم الخط

محور الممانعة ينجح في معاقبة رئيس شعبة المعلومات
سليمان يرفض للحسن ما طبّقه سابقاً على «غير ضبّاط»
شربل لنصرالله : تعديات لاسا ستسقط عون في جبيل وكسروان

لا يندرج عدم توقيع رئىس الجمهورية العماد ميشال سليمان لمرسوم ترقية رئىس شعبة المعلومات العقيد وسام الحسن الى رتبة عميد على ان هذا الاجراء له منطلقات ذات طابع مؤسساتي عملا بسلم الترقيات داخل مؤسسة قوى الامن الداخلي او المهل المعتمدة للترقية من رتبة عقيد الى رتبة عميد على حد ما يبرر الرئيس سليمان لعدم توقيعه على مرسوم الترقية للحسن.

اذ سبق للرئىس سليمان ان وقع ابان تواجده في قيادة المؤسسة العسكرية وكذلك بالامس القريب على ترقية العقيدين مصطفى حمدان وكابي رعيدي الى رتبة عميد ابان انتقالهما الى القصر الجمهوري وايضا وقع على ترقية كل من مدير الامن العام الحالي اللواء عباس ابراهيم وقبله مدير الامن العام الراحل اللواء وفيق جزيني. وكذلك وقع سليمان على مرسوم ترقية العقيد جومانا دانيال الى رتبة عميد، لكونها احد افراد «الفريق الضيق» العالم بخفايا الملفات الخاصة بين سليمان وجزيني ومن بينها ملف جوازات السفر التي شغلت المحاكم الفرنسية.

لذلك فإن عدم توقيع الرئيس سليمان لمرسوم ترقية العقيد الحسن لم يؤد لخروجه عن منصته التحضير لتولي منصب مدير عام قوى الامن الداخلي لأن التوازنات الحالية ستكون في المستقبل اكثر رجحانا سياسيا واداريا لصالح العقيد الحسن اضافة الى اجازة اختيار عقيد لإيلائه منصب مدير عام قوى الامن الداخلي وترقيته الى لواء سائدة في صفوف هذه المؤسسة ولأن عدم توقيع المرسوم الذي يتضمن عدد كبير من العقداء بانتظارهم مواقع حساسة تماشيا مع ترقيتهم الى رتبة عميد بما ادى الى ابطاء دينامية المؤسسات العسكرية والامنية بل لأن عدم التوقيع من جانب الرئىس سليمان اتى تجاوبا مع مطلب «حزب الله» واركان محور الممانعة داخليا وخارجيا.

وقد جاء عدم توقيع الرئيس سليمان على مرسوم ترقية العقيد الحسن تجاوبا مع قوى 8 آذار في ظل توقيت خاطئ لأن رئيس الجمهورية يرغب في اعادة تفعيل هيئة الحوار الوطني الا انه يقارب هذه الدعوة باستمرار تجاوبه مع مطالب قوى 8 آذار ومن بينها «معاقبته» العقيد الحسن لما حققه من نتائج على صعيد التعاون مع المحكمة الدولية واللجنة الدولية التي كانت مولجة التحقيق في الجرائم السياسية. معطية بذلك مكافأته على كشفه عملاء جهاز الموساد والشبكات الاسرائىلية في لبنان.

اذ بدا حتى حينه بأن الرئىس سليمان وقع على مراسيم ترقيات لحالات شبيهة بالذي هو عليه اليوم ملف العقيد الحسن وان وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل كان اقترح على رئىس الجمهورية اعتماد صيغة تحفظ حق الضباط معنويا من خلال تطبيق عليهم ما اعتمد مع زملائهم لكن مبادرة الوزير شربل اصطدمت بالهامش المغلق لدى رئىس البلاد.

وخلفية المرونة التي لحظها موقف وزير الداخلية من الترقيات اخيرا وبنوع خاص مسألة صلة بالعقيد وسام الحسن. وفق المراقبين يعود لكون العميد شربل لا يريد احراج الرئيس سليمان مع قناعته بحق رئىس شعبة المعلومات بالترقية لكن ما يقدم عليه وزير الداخلية من موقعه الامني – السياسي محاولة استيعاب التشنجات على غرار متابعته المباشرة للاعتداء على اراضي مطرانية صربا في بلدة لاسا، والتي كانت احدى بنود اللقاء بين امين عام «حزب الله» السيد حسن نصرالله والوزير شربل الذي قال له بأن استمرار التعديات ستكون مفاعيلها المؤكدة خسارة النائب ميشال عون وتياره في قضائي كسروان وجبيل نظرا للتداعيات التي تتسع يوما بعد يوم.

وبذلك فإن وزير الداخلية، يتابع المراقبون، يعمل على التحقيق من مترددات القضايا ذات الصلة بوزارته وملفاتها ومسؤوليها اسوة بمسألة الترقيات التي تقبلها مع تحفظ… من جانب رئيس الجمهورية…

المصدر:
الديار

خبر عاجل