وصف علي صدر الدين البيانوني المرشد العام السابق لإخوان سوريا، تهديدات الأسد بأنها "جوفاء" مثل تهديدات القذافي، معتبرا ان النظام وصل إلى مرحلة ضعف قبل الانهيار الشامل في مؤسسات الدولة.
وأشار البيانوني في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" إلى أن تحول مفتي سوريا أحمد حسون إلى رجل سياسي يهدد بعمليات انتحارية يكشف عن مدى ضعف الدولة في مواجهة الانتفاضة الشعبية المندلعة قبل ثمانية شهور، مشددا على ان المجتمع الدولي مُلزم بحماية المدنيين داخل سوريا بكافة الوسائل الممكنة، بغض النظر عن هذه الوسائل، وعليه أن يتفق مع المجلس الوطني السوري حول ماهيتها وخارطة تطبيقها.
وقال البيانوني: "إن النظام السوري لم تتغير أساليبه منذ حماه عام 1982 حتى حماه 2011، فهو لا يزال يستفز المتظاهرين والشعب السوري ليجره إلى حرب أهلية طائفية، لكنه لم ينجح في ذلك ولن ينجح بإذن الله".