#adsense

على ميقاتي أن ينسحب من الحياة السياسية إذا لم يمول المحكمة… سعيد: جنبلاط صعد الموقف ضد سوريا وبرّده مع حزب الله

حجم الخط

أوضح منسق الأمانة العامة لـ"14 آذار" فارس سعيد ان "سوريا لم تعد تلك التي يعرفها اللبنانيون منذ 40 عاما، وهذا الموضوع انتهى، وما انهاه ليس مؤامرة أميركية ولا تيار المستقبل إنما شجاعة الشعب السوري الذي نزل في درعا وفي كل المدن السورية".

ورأى سعيد في حديث للـLBC ان "الشيعة اكتشفوا ان ضمانتهم الوحيدة هي بترسيخ العيش المشترك مع كل الطوائف وليس بالسلاح"، مؤكدا أن ضمانة كل الطوائف في لبنان احترام الدستور وليس النفوذ.

وذكر ان أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله قال ان لا تمويل للمحكمة ولا استقالة للحكومة، معتبرا في المقابل ان "الرئيس ميقاتي لا يستطيع أخلاقيا، وعربيا ودوليا، أن لا يمول المحكمة، وسيجدون إخراجا معينا لهذا الموضوع".

أضاف: "موضوع المحكمة الدولية خطوة أساسية في تجاه استقرار لبنان، وموضوع الإغتيالات السياسية يجب أن يتوقف، وإذا لم يمول الرئيس ميقاتي المحكمة، عليه ان ينسحب من الحياة السياسية في لبنان".

وعلق سعيد على ما قاله النائب وليد جنبلاط في الجمعية العمومية للحزب التقدمي الإشتراكي مشيرا الى أن القوى السياسية الداخلية في لبنان وجنبلاط بدأوا يأخذون موقفا من موضوع الربيع العربي، فهناك من ينتسب لهذا الربيع، ونرى في المقابل ان حزب الله يدعم الديمقراطية في البحرين ولا يدعمها في سوريا نظرا لمصالحه مع هذا النظام كونه يمده بالمساعدات اللوجستية ويدعمه بالسياسة.

وقال سعيد ردا على سؤال: "جنبلاط صعد الموقف ضد سوريا، وبرّده مع حزب الله. وفي الورقة السياسية في الأمس حرق كل المراكب مع النظام السوري، وتكلم عن الملكيات الدستورية، وهو وضع قناعاته على الطاولة وسيسير بها".

وأضاف: "جنبلاط اختار أسلوبا هادئا، وأوصل رسالته بشكل واضح جدا. هو لا يريد ان يفتعل ان مشكلة أمنية وعسكرية مع حزب الله".

وأشار سعيد الى أنه "من الطبيعي أن تدخل المنطقة بعد التغيير بعدم استقرار مالي وسياسي وأمني، ولكن الربيع يأتي بعد الشتاء، والمنطقة العربية كانت تعيش في شتاء قارس"، مضيفا: "واعون ان المنطقة العربية ستدخل في وضع غير مستقر أمنياً، ولكن سنحاول أن نحمل تجربتنا التي عشناها بالإقتتال الداخلي الى تلك الدول التي يتم التغيير فيها".

المصدر:
LBCI

خبر عاجل