رأى نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر غروشكو ان حلف شمال الأطلسي (الناتو) يتعامل مع روسيا من منطق ينافي منطق التعاون، مذكرا في حوار مع وكالة أنباء "نوفوستي" بأن روسيا والحلف اتفقا في اجتماع القمة في تشرين الثاني 2010 على أن يعملا بصورة مشتركة على إنشاء شبكة دفاعية تحمي أوروبا من هجوم بالصواريخ، إلا أن الولايات المتحدة تواصل العمل في مشروعها المنفرد الذي يتضمن إنشاء منظومة مضادة للصواريخ في أوروبا بمساعدة الناتو من دون مشاركة روسيا في حين يقول بعض أعضاء الحلف إنهم لا يستطيعون الاستعانة بروسيا لحفظ أمنهم لأنها ليست عضوا في الحلف.
وقال غروشكو: "إننا نجد هذا المنطق أثراً متبقياً من أيديولوجيا ظهرت في عام 1949"، مشيرا إلى أن التمسك بتلك الأيديولوجيا معناه أن "الخطوط الفاصلة بين روسيا والناتو تظل قائمة".
وأكد غروشكو أن روسيا تريد إنشاء شبكة دفاعية مشتركة تحمي جميع بلدان منطقة أوروبا والمحيط الأطلسي.
أما بالنسبة لمشروع "الدرع الصاروخية" الأميركي، فأكد نائب وزير الخارجية الروسي أن بلاده تريد الحصول على ضمانات مكتوبة بأن هذا المشروع لا يشكل تهديداً لأمنها.