الخبر ليس عاديا في زمن أصبح التطاول فيه على مؤسسة قوى الأمن الداخلي مثل "شرب الماء" لدى جماعة 8 آذار، وذلك فقط لأن قوى الأمن الداخلي انتماؤها للوطن ولا ترسل التقارير الى حارة حريك والى ما وراء الحدود كما يرغبون.
وللمرة الأولى منذ أعوام يقوم وزير الداخلية بواجباته البديهية بعدم السكوت عن أي تطاول على المؤسسة الأمنية التي هي في عهدته عمليا، وخصوصا أنه ابن هذه المؤسسة ولا يمكنه أن يرضى بأي تطاول على ضباطها وعناصرها.
تستحق قوى الأمن الداخلي حمايتها من أي تطاول مغرض عليها، ويستحق الوزير مروان شربل التنويه على خطوته، على أمل أن يتخذ القضاء الاجراءات اللازمة لوضع حدّ للمتطاولين.
