#adsense

سعد: السفير السوري في لبنان كالمفوض السامي

حجم الخط

رأى النائب انطوان سعد ان العودة الى طاولة الحوار يجب ان تكون على اساس البحث فقط بالاستراتيجية الدفاعية وسلاح حزب الله، اما طرح ملف المحكمة الدولية أو مواضيع اخرى فلا عودة اليها.

وفي حديث الى وكالة "اخبار اليوم"، ذكّر انه تمت الموافقة على البند المتعلق بالمحكمة الدولية خلال الحوار الذي عقد في العام 2006.

وعن ان قوى 8 آذار تشير الى انها وافقت على مبدأ المحكمة، وليس على البرتوكول الذي جاء بشكل غير دستوري، أجاب سعد: "لقد وافقوا على المحكمة. وليثبتوا انها غير دستورية. ولماذا لم يقولوا ذلك منذ البداية".

وذكر بأن قوى 8 آذار وافقت على بند المحكمة، والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات وتنظيمه داخلها وترسيم الحدود والعلاقات الديبلوماسية مع سوريا.

واضاف: "صحيح ان العلاقات الديبلوماسية هي البند الوحيد الذي نفذ، لكنه "بلا طعمه"، اذ بات السفير السوري في لبنان كالمفوض السامي".

وتابع: "عدة بنود تم التوافق عليها ولم تنفذ، وبقي على جدول الاعمال بند الاستراتيجية الدفاعية وسلاح حزب الله، مشيرا الى ان قوى 14 آذار لا مانع لديها من المشاركة في طاولة الحوار لبحث هذا البند المتبقي دون سواه".

وردا على سؤال استغرب سعد دخول الجيش السوري الى اراض لبنانية والقيام بكل ما يريده ثم يغادر، وفي المقابل نجد صمتا مطبقا من رئيس الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي، ومن وزير الدفاع فايز غصن وكل الوزراء المعنيين.

كما استغرب ما قيل عن خطف السوريين الثلاثة من بئر حسن انه جاء لاسباب مادية، سائلا: "هل لاسباب مادية يتم دهم اماكن اقامة سوريين بسيارات رباعية الدفع، حيث ما تحتاج هذه السيارات من محروقات لاتمام العملية يبلغ اكثر مما يملكه هؤلاء العمال من اموال، وبالتالي هذا دليل على خوف هؤلاء المخطوفين من كلام مغاير لهذه الرواية".

وشدد سعد على انه طالما سلاح حزب الله موجود فلا دولة في لبنان، ونقطة على السطر. وقال: "هناك دويلة لحزب الله ولا توجد دولة لبنانية".

وابدى سعد تعجبه للصمت الرسمي حيال هذه الحوادث، وكأن شيئا لم يحصل.
وردا على سؤال عن المواقف التي اطلقها النائب ميشال عون من الكورة بالامس، قال سعد: "يبدو ان المعركة الانتخابية للعام 2013 قد بدأت، وليس عون وحده". مشيرا الى ان "الاستعدادات الانتخابية تبدأ عادة قبل عام أي بعد نحو ستة اشهر تقريبا".

ودعا سعد اولا الى انتظار ما سيرسو عليه قانون الانتخاب، قائلا: نحن نرفض النسبية، اذ من الصعب السير بها في بلد مثل لبنان، علما ان هناك عدة صيغ للنسبية.

وردا على سؤال، قال: "كل الاحزاب أو الزعماء "الكبار" لا تناسبهم النسبية، اما الحزب الوحيد الذي يناسبه هذا القانون هو حزب الله لان لا احد يستطيع ان يأخذ منه شيئا في الجنوب إلا انه يستطيع الخرق في كل المناطق".

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل