#adsense

دعا القوى الأمنية الى معالجة التدريب العوني على تنفيذ أعمال أمنية… النائب فريد حبيب لـ”الأنباء”: كلام الأسد تهديد مباشر للبنان والزلزال الحقيقي في المنطقة قد حصل في العام 2005

حجم الخط


رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب أن كلام الرئيس السوري بشار الأسد عن زلزال سيحرق المنطقة بأسرها في ما لو تعرض نظامه للسقوط، كلام يحمل في أبعاده تهديداً مباشراً بلجوئه علنية الى الإنتقام عبر إستعمال المقاييس الإرهابية، معتبراً أن ما يشهده لبنان من خروقات سورية متتالية لحدوده البرية والبحرية ومن عمليات خطف لشخصيات مناهضة لنظام الأسد قد يكون نموذجاً عينياً عما يهدد به الرئيس السوري لا بل يؤكد أن حرق لبنان (إن إستطاع الى حرقه سبيلاً) سيكون أول نتائج السقوط والرحيل. وأضاف: "إن الأسد ما كان ليطلق مثل تلك التهديدات لولا إستناده الى فريق لبناني مسلح يستطيع القيام بالمهمة عن قواته ويتولى بالنيابة عنه فرض واقع عسكري جديد على الأرض".

حبيب، وفي حديث إلى صحيفة "الأنباء" –الكويتيّة، لفت الى أن اللبنانيين يضعون تهديد الأسد بالزلزال في عهدة المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية اللبنانية كونها الجهة الشرعية الوحيدة الضامنة لأمنهم وسلامتهم، داعياً هذه الأجهزة للإسراع في إتخاذ إجراءات وتدابير إحترازية تحول من دون تمكن المتربصين بلبنان العبث بإستقراره الأمني وسلمه الأهلي. وأضاف: "إن القوى الأمنية مدعوة وبإلحاح الى معالجة ما تسرب من معلومات عن تدريبات عسكرية يجريها "التيار الوطني الحر" إستعداداً لتنفيذ أعمال أمنية وبقيادة "حزب الله" تحت عنوان الإنتقام لسقوط النظام السوري".

وتابع حبيب: "إن ما فات الأسد وحلفاءه في لبنان هو أن الزلزال موضوع التهديد وإن كان فالقه اللبناني ينطلق من حارة حريك وتتبرمج تردداته من الرابية، لن يجد له خط متابعة بين المدن والمناطق اللبنانية لفترة طويلة من الزمن كون محدثيه لن يتمكنوا من إرساء نتائجه أو حتى من تحقيق ما يرتجوه من مفاعيله، وذلك لإعتباره أن الزلزال الحقيقي في المنطقة قد حصل فعلياً في العام 2005 مع قيام "ثورة الأرز" لتحرر الشعب اللبناني من قيود النظام السوري ووصايته والتي إنسحبت بنجاحاتها على كافة الدول العربية ذات الأنظمة القمعية والشمولية وأنجزت ربيعاً عربياً مكللاً بالديمقراطية والحريات العامة".

وعلى صعيد آخر، ورداً على سؤال عن السجال الدائر بشأن بند تمويل المحكمة الدولية، لفت حبيب الى أنه "آن الآوان كي يترجم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تعهداته أمام الأمم المتحدة ومجلس الأمن بواقع ملموس"، معتبراً أنه وحتى الساعة ليس بالإمكان اتخاذ ما يطلقه ميقاتي من كلام معسول في هذا الإطار على محمل الجد كون "حزب الله" أكد على لسان أمينه العام حسن نصر الله أن الحكومة لن تقوم بالتمويل وعلى المهتمين بها القيام بذلك من جيبهم الخاص. وأضاف: "إن كلام نصرالله يؤكد ليس فقط أن الحكومة برعاية إقليمية بل أنه شخصياً الضابط لمسارها وسياستها على المستويين الداخلي والخارجي، وبالتالي ما على ميقاتي سوى إما دحض هذا الكلام بإجراءات عملية وإما الإستقالة من منصبه حفاظاً على هيبة الرئاسة الثانية وموقعها على المستوى الوطني".

وختم حبيب بالإشارة إلى أن ما شهدته الساحة اللبنانية مؤخراً من مواقف علنية وحاسمة لـ"حزب الله" حيال تمويل المحكمة الدولية لن يعيق مسار العدالة وبالتالي فإن مواقفه تبقى "لزوم ما لا يلزم" في ظل قدرة المحكمة على إستمرارها في عملها شاء الحزب أم أبى، معتبراً في سياق متصل أن جل ما يضطلع به "حزب الله" من إجراءات عملية على الأرض سواء عبر زيارات وفود منه الى روسيا والصين أم عبر عمليات الخطف في الضاحية الجنوبية أم عبر محاولاته تمديد شبكات هاتفية غير شرعية خاص به، هو خوض معركة وجوده مع حلفائه خلال مرحلة ما بعد سقوط النظام السوري.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل