آبادي، وعقب زيارته مقر "حزب الطاشناق" ولقائه الأمين العام للحزب هوفيك مخيتاريان، النائب آغوب بقرادونيان وعضو اللجنة المركزية افيديس كيدانيان، أكّد أن إيران لا تزال مع المطالب الشعبية في مصر وتونس وفلسطين وفي سوريا ايضاً، مشيراً إلى أن طهرات "تؤيد المطالب الاصلاحية في سوريا وتقف الى جانبها". وأضاف: "الكل يعرف في الوقت نفسه ان شعب سوريا الذي يطالب بالاصلاحات يؤيد النظام ويعتقد ان هذه الاصلاحات تتم بقيادة الرئيس السوري بشار الأسد. كما يعرف الجميع ان موضوع الهجمة على سوريا ليست موضوع اصلاحات وديمقراطية وحقوق انسان بل لتوجيه ضربة الى ركن من الاركان الداعمة للمقاومة، من هذا المنطلق نحن اعلنا اننا الى جانب المقاومة وندعمها بمواجهة الاحتلال الاسرائيلي".
وتابع آبادي: "في هذا الاطار، نحن اكدنا اننا ضد التدخل الخارجي من جانب أي بلد كان في الشؤون الداخلية السورية، هذه هي سوريا شعباً وقيادة وحكومة، وهم يستطيعون ان يصلوا الى أي قرار وأي نتيجة حول ما يحدث حاليا في سوريا، ونحن في ايران مع أي مبادرة تحقق الوحدة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي".
وكان آبادي جال على مطبعة "هاماسكائين" وجريدة "أزتاك"، واذاعة "صوت فان" ومكتبة "هاماسكائين"، مشيدا ب"التطور المعتمد في هذه المؤسسات".
