اعتبر عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب نبيل نقولا ان ما صدر عن المكتب الاعلامي لوزير الداخلية والبلديات مروان شربل "ان دل على شيء يدل على عدم اطلاع مستشاريه على الدستور اللبناني والنظام الداخلي لمجلس النواب، اللذان يعطيان النائب الحق بمراقبة جميع اجهزة الدولة حتى الوزراء"، مشيراً إلى أن كلام شربل عن تحويله الى النيابة العامة التمييزية "يضعه في خانة الشك ويعطي النائب حق المطالبة بتحويل معاليه الى محكمة الرؤساء والوزراء وطرح الثقة به لتعرضه لنائب يقوم بواجبه وحقه بالمراقبة".
نقولا، وفي بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، ورداً على "تعليق شربل على ما أورده نحاس في بعض وسائل الاعلام من ان قوى الامن الداخلي اصبحت ميليشيا" أسف "لعدم حسن القراءة لدى معاليه لأن ما صرح به واضح وموثّق اذ اعتبر في هذا السياق أن "فرع المعلومات من خلال وسام الحسن أصبح ميليشيا" اذ حول من فرع عديده 80 عنصراً الى فرع يضم ثلاثة آلاف عنصر خلافًا للقانون 17 من تنظيم قوى الأمن الداخلي، سائلاً: "هل بإستطاعة معاليه ان يفسر كيف بإمكان ضابط ان يتصرف على مزاجيته ويصرف الأموال بطريقة غير شرعية وغير قانونية من دون العودة الى المؤسسة الأم وهي مؤسسة قوى الأمن الداخلي ومجلس قيادتها الموقر؟".
واعتبر نقولا ان "تصرف بعض ضباط قوى الأمن الداخلي لا يحتمل من خلال المواكبات التي يتعرضون بها للمواطنين"، سائلاً: "كيف يمكن تفسير ضابط ترافقه مواكبة من سيارات عدة تقوم بإهانة الناس، وتعريض حياتهم للخطر وهو ليس في الخدمة انما لزيارات خاصة؟". وأضاف: "ان معاليه في تنقلاته واليوم بالذات عند مروره من منزله الى مجلس النواب قامت العناصر المواكبة له بإهانة المواطنين على الطرقات. فهل يريد دليلاً أكثر من هذا على ذلك".
وتابع البيان: "ليقل لنا معاليه ما هي الغاية من مواكبة بعض الضباط بعدة سيارات مع العلم ان من مسؤوليتهم الحفاظ على الأمن؟ ولماذا يتمتع معاليه بمواكبة أكثر من زملائه الوزراء؟ رغم ان بعضهم اكثر تعرضاً للخطر؟"، مؤكداً نقولا "وهذا ما كان قد صرح به مرارا وتكرارا"، وجود ضباط وعناصر في قوى الأمن الداخلي، يتمتعون بالنزاهة والمناقبية العالية والإحترام، وسائلاً: "هل بإستطاعة معاليه ان يقول لنا اين هم اليوم واي دور يعطى لهم؟".
وتمنى نقولا على شربل "ان يراجع الدستور وان يتوقف عن التصاريح الرنانة"، مشيراً إلى أنه لن ينسى تخويف المواطنين من عودة المتفجرات والطلب من السياسيين عدم الكلام لضمان امنهم. وختم بالقول: "اذا كان معاليه يخاف على سمعة بعض الضباط المحميين من قبله فلماذا يتعرض الوزير لبقية العناصر التي يتهمها بأن معلوماتهم بثمن البندورة والخيار اكبر من معلوماتهم بالأمن والحماية؟"