ذكرت صحيفة "الانباء" ان مصادر قريبة من 8 آذار ابدت ثقة جازمة في أن الملفات الخلافية المطروحة على الأكثرية الحكومية والنيابية الراهنة ولاسيما منها ملف تمويل المحكمة الدولية ستجد طريقها غالبا الى تسويات تحبط فريق المعارضة ورهانه على استقالة الحكومة، ولو وسط التعارض الشديد بين رئيس الحكومة وداعميه في تمويل المحكمة وحزب الله وداعميه في رفض تمويلها.
وتقول هذه الاوساط انه "مع امرار مأزق التمويل ونفاذ الحكومة من استحقاقه سيتعين على قوى 14 آذار بدورها ان تعيد حساباتها بالكامل حيال رهانات سورية ولبنانية طال انتظارها وتصاعدت ملامح اخفاقها رغم كل "المواد" المشجعة لهذه الرهانات التي قدمها ويقدمها بعض اطراف الاكثرية الى خصومهم.