#adsense

مصادر نيابية لـ”النهار”: شربل لم يؤكد دخول السيارة التي شوهد صادر بداخلها الى الضاحية ولم ينفه

حجم الخط

اعلنت مصادر نيابية ان وزير الداخلية مروان شربل لفت الى ان "خطف الاخوة الثلاثة في بئر حسن له خلفيات مادية، وفق الافادات التي استمعت اليها قوى الامن الداخلي، اما الشخصان اللذان اوقفا اخيرا في المطار بتهمة السلاح، فإن المسألة تتعلق بشق تجاري وليست مرتبطة بأي جهة سياسية".

واضافت المصادر لصحيفة "النهار" ان " شربل انتقل الى ملف صادر، فعرض تحركه وذكرّ بأنه كان يستقلّ سيارته "البيجو" من طراز 505 يوميا من مغدوشة ويوقفها في صيدا ومن هناك يستقل سيارة النقل العام الى المطار، وهنا تنوّعت المعلومات، اذ فيما تردد ان شربل قال ان سيارة صادر لم تدخل الضاحية، وانما توجهت صوب منطقة الحدت، وان المرة الأخيرة التي شوهد فيها كان في سيارة "شيفروليه" بيضاء تحمل رقماً آخر 228 ولا يوجد من نوعها سوى 80 سيارة.

وافادت اوساط نيابية شاركت في الجلسة ان "شربل لم يؤكد دخول السيارة الضاحية ولم ينفه، ولم يتحدث عن منطقة الحدت، وانما قال ان خطف اي شخص في اي مكان محسوب على احد ممكن ان يكون تمويها، وبالتالي اذا كانت السيارة دخلت فعلا الضاحية، فهذا لا يعني ان القوى النافذة هناك هي المسؤولة عن الخطف، بل يمكن ان تكون هذه المعلومات للايحاء والتضليل".

واضافت ان شربل اشار ايضا الى ان "المطران ايلي حداد ابلغه انه تلقى مرة اتصالا من أشخاص يدّعون انهم رجال دين شيعة، وابلغوه ان صادر عندهم، وان المطران ابلغ هذا الكلام الى الرئيس نبيه بري والنائب محمد رعد والشيخ عبد الامير قبلان والمسؤول عن لجنة الارتباط في "حزب الله" وفيق صفا، وان هؤلاء المسؤولين الاربعة نفوا ان يكونوا على علم بمصير صادر او ان يكون موجودا عند جهة حزبية".

وقالت ان "شربل انتقل الى قضيتي العيسمي والاخوة الجاسم، فأكد ان "ملف العيسمي رفع الى القضاء العسكري، وبالتالي، ينبغي الاستماع الى وزير العدل"، واكتفى بالقول: "تبين لنا ووفق المسح الذي اجريناه والاستعانة بالكلاب البوليسية وداتا الاتصالات ان العيسمي خطف من الطريق العامة في عاليه، وتوقفت الكلاب عند الحرج، فهو بالتالي لم يختف فيه، وحتى الآن لا معطيات جديدة".

المصدر:
النهار

خبر عاجل