اعلن أمين سر "لقاء سيدة الجبل" بهجت سلامه ان اللقاء أخذ في الاعتبار كل المداخلات التي حصلت في خلوة الأحد وقال: "ناقشناها بجدية تامة، وهذا ما أدى الى تأجيل المؤتمر الصحافي الذي كان مقرراً يوم الخميس الماضي، وذلك لإعطاء الفرصة لدراسة المقترحات الجديدة التي تم الأخذ بها".
واعتبر سلامه في حديث لصحيفة "المستقبل" وفي رده عن كلام حول احتمال قيام طائف عربي يكون مشابهاً لطائف لبنان، أن "التسميات تختلف، وكل حراك نؤمن به، له مكوناته"، داعياً المسيحيين الى أن "يكون لهم دور ويتواصلوا مع الجميع، ومع أي حراك ديموقراطي نؤمن به، فدورنا يكون بالشراكة مع الآخرين".
وأضاف: "نحن لا نخاف الإرهاب الذي يحاولون التخويف منه، ولا نريد حماية أحد، ولا أن نستتبع أحداً، نحن في المقدمة دائماً، نقول رأينا، فحراكنا ودورنا ينزعان عنا طبيعة الخوف، ويجب على المسيحيين أخذ دورهم والمشاركة في صنع المستقبل، لا أن ينزووا ويتقوقعوا ويجلسون لوحدهم، فعندما نكون مشاركين لا نخاف".
وأثنى سلامه رداً على سؤال عما إذا كان فوز حزب "النهضة الإسلامي" في انتخابات تونس أثر على المناقشات، وسط التخويف من صعود التطرف الإسلامي الى الحكم، "على الانتخابات التونسية "خصوصاً أن نصف المنتخبين من النساء، وقد نجح في الانتخابات عدد كبير منهم وأربع محجبات فقط"، معتبراً أن الحزب "وصل ديموقراطياً، فلكل واحد فكره ومعتقداته، ويحق لمن يشاء الوصول إذا كان يتقيد بأصول اللعبة الديموقراطية".
وأشار الى أنه "في البداية كان علينا تظهير الموقف المسيحي، وانطلاقاً من الوثيقة التي صدرت سيتطور الموقف وسندعو الى مؤتمر وطني ننطلق منه الى الوطن العربي بأجمعه"، نافياً أي اتصال بينهم وبين مسيحيي سوريا في ظل الثورة الحالية التي تشهدها البلاد والمطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.
وقال ردا سؤال عن التواصل مع البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي: "سنتصل به في أسرع وقت فور عودته من جولته العراقية".
واعتبر أن "موقف حزب "الكتائب" بعد الخلوة ليس كما قبله، خصوصاً بعد قراءة الوثيقة"، مشيراً الى أن "الجواب عند "الكتائب" التي تعبّر عن موقفها".