علمت صحيفة "اللواء" انه كانت لعضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري مداخلة خلال جلسة لجنة الدفاع النيابية الاثنين تحدث فيها عن قوى محلية قامت في الأسبوعين الماضيين بأخذ بصمات العمال السوريين في مناطق في الضاحية الجنوبية والشويفات والمتن، ومن ثم تصويرهم ووضع ملفات في شأنهم، سائلاً الوزير مروان شربل عمّا إذا كان لديه علم كوزير للداخلية بهذا الموضوع، وما هي الإجراءات التي اتخذها.
ورد شربل بأنه علم بذلك من وسائل الاعلام، مثلما سمع بقضية طرد الأكراد والسوريين من برج حمود، لكن النائب اكرم شهيب ردّ مؤكداً هذه المعلومات، فما كان من النائب علي عمار إلا أن ردّ على حوري لافتاً النظر إلى أن هناك استهدافاً للضاحية الجنوبية بما تمثله من مقاومة لإسرائيل، وهي التي ظلت 33 يوماً تحت القصف الإسرائيلي في العام 2006، فرد عليه حوري "بأن الشهداء هم شهداء كل لبنان، لكن نحن نواب الأمة، وهل المطلوب كم الأفواه وعدم السكوت"، وانتهى السجال عند هذا الحد.
وتضيف المعلومات بأن النائب أحمد فتفت سأل الوزير عمّا إذا كان الأخوة جاسم قطعوا الحدود اللبنانية، فأجابه شربل بأن هذا الأمر يعود لسرية التحقيق، فما كان من شهيب الا أن بادر الوزير قائلاً بأن معلوماته تفيد بأن الثلاثة قتلوا بعد اجتيازهم الحدود، آملاً في أن لا يكون مصير العيسمي مثل مصير الثلاثة، كاشفاً عن أن السفير السوري في واشنطن طلب من العيسمي قبيل عودته إلى لبنان كتابة رسالة اعتذار للقيادة السورية، وأن لا يتدخل في الشأن السوري، وان يعود إلى سوريا ولا يغادرها فرفض العيسمي ذلك.