المرعبي، وفي حديث إلى صحيفة "الجمهوريّة"، شدد على أن "الالغام تزرع بيننا وبين العدو الاسرائيلي، وليس بين بلدين شقيقين او بين شعبين بينهما مصاهرات"، منتقداً اساليب العنف الحاصلة ومحاصرة القرى واقتحامها لاكثر من مرة في اسبوع واحد، وأضاف: "حان الوقت كي تتحرّك محكمة الجنايات الدولية، وتستدعي بشار الاسد الى قوسها، وتساويه بزملائه الديكتاتوريين".
واكد المرعبي ان "حزب الله" ينشئ مجموعات عسكرية امنية ويجنّد لها بعض المرتزقة، ويمدّهم بالمال والسلاح والذخيرة في انتظار ساعة الصفر التي يحددها. وينشئ مربعات امنية وخلايا نائمة ما سيؤدي الى توترات، قائلاً: "شاهدنا بأم العين مدافع الـ130 ملم المنصوبة في اعالي الجرود على الحدود بين عكار والهرمل، وبين الضنية والهرمل"، مشيراً إلى أن "تيار المستقبل" لا يملك سلاحاً كي يبيعه، ولو كان يملكه، لكان وجهته العدو الاسرائيلي وليس اي بلد عربي.
وعن امكان استئناف اعمال طاولة الحوار، قال المرعبي: "من جرب المجرب كان عقله مخرباً، ورأينا ان "حزب الله" عندما يريد، يتنصل من كل تعهداته، فساعة يريد ديمقراطية توافقية، وساعة يريد استراتيجية دفاعية، وساعة يتخذ قراره بنفسه، سياسته هي السيطرة والهيمنة تارة بـ"الضحك على الدقون" وتارة بالقمصان السود، وتارة اخرى بالسلاح، وحتى الآن لم يصلوا الى قناعة بان لبنان للجميع، ولا ارى ان طاولة الحوار قادرة على تحقيق أي نقلة نوعية ".
