كتب خليل فليحان في "النهار": ينوي وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور طرح تصنيف مستشارين من الفئة الثانية في السلك الديبلوماسي الى رتبة سفير على جلسة مجلس الوزراء مساء الثلثاء في القصر الجمهوري، وذلك من خارج جدول أعمال الجلسة، إلا إذا طرأ ما يعوق ذلك. غير أن المعلومات المتوافرة حتى ليل الإثنين لا تشير الى اي عوائق، نظراً الى الحاجة الملحة لتعيين سفراء لملء الشواغر واجراء المناقلات بين السفراء من سفارة الى سفارة في الخارج ومن الخارج الى الادارة المركزية للذين أمضوا عشر سنوات أما في مركز واحد وإما في سفارتين، وتعيين سفراء في الخارج بنقلهم من الإدارة المركزية. ونقل من السفارة في فنزويلا السفير شربل وهبة وتسلّم مهمات مديرية الشؤون السياسية التي شغرت بعد إحالة السفير وليم حبيب على التقاعد خلال الصيف الماضي.
ويشار الى أن الوزير منصور تسلم من سلفه علي الشامي وزارة شغرت في الأسابيع الأخيرة من الأمين العام للوزارة بالأصالة أو بالوكالة، وكذلك الأمر من مدير للشؤون السياسية ومن مدير الشؤون الادارية والمالية و31 سفيراً احيلوا على التقاعد أو توفوا، اضافة الى عدد كبير من السفراء مضى على وجودهم في الخارج أكثر من المدة القانونية، وهي عشر سنوات، وثمة آخرون مفروض نقلهم من بعثة الى اخرى وفريق آخر ينتظر في الادارة المركزية لتعيينه في الخارج.
وضع منصور في جدول أولوياته اجراء التصنيفات من الفئة الثالثة الى الثانية، ومن الأخيرة الى الأولى. الفئة الأولى تحتاج الى مراسيم بناء على اقتراح وزير الخارجية والمغتربين وتوقيع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير المال وتوقيعه باعتباره وزيراً مختصاً، لأن كل هذه المراحل هي مفتاح التشكيلات للفئة الأولى والثانية. أما الثالثة فهي من صلاحياته، ولا حاجة الى طرحها على مجلس الوزراء، وتصنيف ديبلوماسييها الى الفئة الثانية أصبح جاهزاً وليس في حاجة الى درس في مجلس الوزراء. ويعتزم اذا مرت التصنيفات الثلثاء اصدارها دفعة واحدة، واللافت ان تحضيرها يجري بسرية تامة للمرة الأولى منذ سنوات عديدة مرت.
وقد تأخر منصور بعض الشيء في هذه الحركة المؤجلة من التصنيفات منذ نحو سبع سنوات بسبب اضطراره الى السفر في مهمات رسمية لتمثيل لبنان في مؤتمرات او اجتماعات عادية وطارئة لجامعة الدول العربية والمشاركة في الدورة العادية للامم المتحدة وعقد مؤتمر القنابل العنقودية في بيروت ومواكبة كل من رئيس الجمهورية او رئيس الحكومة في الزيارات التي يقومون بها للخارج، وآخرها على سبيل المثال لا الحصر المشاركة في وفدين الى الرياض لتقديم التعازي بوفاة ولي العهد السعودي السابق الامير سلطان بن عبد العزيز.
من هم المستشارون المرشحون لتصنيفهم سفراء اليوم؟ من الصعب الاجابة عن هذا السؤال في ظل التكتم الشديد الذي يحرص عليه منصور من اجل نجاح مشروعه من دون عراقيل، على الرغم من ان تأخيرا طرأ ايضا بفعل تدخل زعماء كتل نيابية واحزاب لدعم مرشحين من الفئة الثانية الى الاولى، وكذلك بالنسبة الى التشكيلات بفئاتها الثلاث ولاسيما على بعض المراكز في اوروبا وبعض الدول العربية.
وسيتم اختيار 22 مستشاراً من لائحة الفئة الثانية لتصنيفهم الى الفئة الاولى برتبة سفير، وهنا لائحة باسمائهم، وفقا لتاريخ دخولهم السلك الديبلوماسي، مع الاشارة الى ان اثنين لم يذكرا بسبب احالتهما على التقاعد، وهم وفقا للتوزيع الطائفي:
سُنة: نزيه عاشور (1982)، احمد الشماط من الدورة نفسها، وثلاثة مستشارين من دورة 1992 هم: منى التنير، غسان المعلم، علي حلبي، عبد الستار عيسى (1994) وعلي ضاهر (1996).
شيعة: عصام مصطفى وايمان يونس من دورة 1982، واربعة من دورة 1992 هم: علي عجمي، حسام دياب، حسن نجم ونضال يحيى. اربعة من دورة 1994: رامي مرتضى، محمد سكينه، فادي حاج علي ورنا المقدم.
درزيان: وجيب عبد الصمد (1981) وشوقي بو نصار (1992).
ماروني: خمسة من دورة 1981: فيكتور الزمتر، منصور عبد الله، ميشلين باز، فارس عيد، قسطنطين تابت، سعد زخيا، يوسف صدقه، يوسف صياح، روبير نعوم من دورة 1992.
ارثوذكسي: ثلاثة من دورة 1982: دونا بركات، ميشال الحداد وخليل الهبر. من دورة 1994 ميرا ضاهر، كنج الحجل وكلود الحجل.
كاثوليك: جان معكرون (1992).
ارمن واقليات: كريستيان جزراوي.
نسب التوزيع الطائفي في ملاك المستشارين: سنة وشيعة 14,34، دروز 4,25، ارثوذكس 7,43، كاثوليك 4,25 والنسبة نفسها للأرمن والاقليات.
ويبلغ مجموع المستشارين والمستشارات 35، وجرى الاختيار وفقا للاقدمية وللانتاج وحسن التصرف، سواء في الادارة المركزية او في الخارج.