#dfp #adsense

أعضاء في المجلس الوطني السوري لـ”الشرق الأوسط”: غير راضين على تحرك الجامعة العربية

حجم الخط

اكد عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري أحمد سيد يوسف أن "المجلس والمعارضة السورية ككل ترفض أي حوار فيما القتل والذبح العنصران الفاعلان في الشارع"، مشددا في حديث لـ"الشرق الأوسط" على رفض أي فكرة للحوار مع النظام خارج إطار التفاوض على نقل السلطة من النظام للمعارضة بعدما فقد الرئيس السوري بشار الأسد شرعيته بالكامل، واعلن في الوقت نفسه تأييد أي جهد عربي لوقف نزيف الدم.

وأوضح يوسف أن "القسم الأكبر من المعارضة غير راض على التحرك الذي تقوده جامعة الدول العربية لأن إعطاء المهل لنظام قاتل أمر لا ترضى به على الإطلاق، مطالبا "الجامعة أو أي وسيط يدخل على خط الأزمة السورية بموقف حازم وليس بمواقف ليّنة وبإعطاء مهل للقتل". واستبعد أن يقبل النظام بالمبادرة العربية أو في حال قبل بها بتنفيذ بنودها لأنها ستكون "بمثابة بداية نهايته".

وفي السياق نفسه، رفض عضو المجلس الوطني، المفوض السياسي عن قبائل سوريا الشيخ خالد خلف لـ"الشرق الأوسط" المبادرة العربية جملة وتفصيلا وأي مبادرة أو خطة أخرى تدعو للحوار مع النظام، مصرا على أن أي تفاوض معه يجب أن يتم حول كيفية تسليم السلطة. مشددا على أن "من يحاور أو سيحاور النظام سيسقط مثله تماما".

واعتبر خلف أن "الخطة العربية وكما تم طرحها تهدف لتثبيت وضع النظام والإبقاء على الأسد والمحيطين به من دون محاكمة"، لافتا إلى أن "المعارضة السورية تنتظر من الجامعة العربية وقفة عروبية وإنسانية حازمة وليس وقفة على قياس بعض المصالح الشخصية".

وقال خلف: "ليس مستبعدا أن تخرج التظاهرات يوم الجمعة المقبلة لإعلان رفض الشارع السوري للمبادرة العربية جملة وتفصيلا وهي المبادرة التي لا علم لنا بها ولم تطرح علينا ونحن نمثّل أكثر من مليون و200 ألف نسمة".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل