#dfp #adsense

لمرة واحدة ونهائية… سأسمع من ميشال عون

حجم الخط

يشدد ميشال عون في هذه المرحلة وفي جميع خطاباته (وهي كثيرة هذه الأيام) على الإزدراء بالمستقلين والحياديين ويدعوهم إلى الإنحياز العلني وطبعاً في اعتقاده أن هذا الإنحياز سيكون إلى جانبه، ولا أدري ما إذا كان اعتقاده هذا ناجم عن اقتناع شخصي بشخصه القادر على استقطاب المستقلين أو أنه يتكل على كاريزما يغشه بها كلما وقف عشرون شخصاً يهتفون باسمه، أو أن من يقدمون له الإحصائيات يعطونه ما يريد سماعه خشية غضبه وكرايزه وحفاظاً على مصالحهم، لأنهم لو كانوا صادقين معه لقالوا له انه بدأ يفقد حلفاءه بدل أن يكسب المؤيدين في الشارع الآخر.

أنا سأسمع من عون وأُعَلِق استقلاليتي (بس ما يزعل)، ولأن فترة الإستقلالية عندي علمتني أن أكون موضوعياً أجد نفسي مضطراً أن أختار قناعاتي وخياراتي بناءً على مبادئي ونمط تفكيري. وأهم هذه المبادئ:
الصدق، الشجاعة والثبات على المواقف في جميع الأحوال، الحرية، السيادة، الإستقلال، عدم الإستغلال، قبول واحترام الآخر، الديمقراطية، العيش المشترك، الإتزان، الأفق المفتوح، الإصلاح من دون التدمير، العمل الحزبي البعيد عن العائلية والزبائنية والتوريث… وكل ما يرتبط بهذه المبادئ على صعيد العمل الحزبي والفردي.

وفي نظرة سريعة وليس متسرعة على الأحزاب الموجودة على الساحة والقريبة مني عقائدياً ومناطقياً أجد نفسي ميالاً إلى الإنضمام إلى حزب "القوات اللبنانية"، هذا الحزب الذي حمل يوماً كتيبه العماد ميشال عون فوق رأسه عندما كان رئيساً للحكومة العسكرية الإنتقالية وأعلن حرب الإلغاء تحت ستار توحيد البندقية.

رياح الديمقراطية تهب على المنطقة و"القوات اللبنانية" كانت السباقة في القول والفعل في الإنفتاح على الآخر وفي الإعتذار الشجاع عن أخطاء ومآسي الحرب التي لم يكن لـ"القوات" الذنب فيها، بل حملت أوزارها وكان لها صفحات بيضاء مع بعض النقاط السوداء… ومن منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر.

وها هو جنبلاط اليوم يركب قطار الديمقراطية الحزبية في خطوة شجاعة أخرى، ولأجل ذلك كله أعلن إنضمامي إلى حزب "القوات اللبنانية" ليس نكاية بأحد بل عن إيمان عميق بقضيتي وإعجاب قديم بخطاب وتصرفات "القوات" قائداً وهيئة تنفيذية ومنسقيات وهيئات طالبية ونقابية، وأضع نفسي في تصرف القضية الأساس مدافعاً عن لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل