تساءل النائب نضال طعمة "ألا يكفي عكار تخييم الحرمان في معظم مناطقها، كي تهدد اليوم بأمنها واستقرارها؟، مشددا على مسؤولية الحكومة في طمأنة الناس، سائلا: "كيف يمكن أن يطمئن العكاري والشمالي، وقد باتت حدوده، مع الجار الشقيق، وليس مع العدو، مزنرة بالمتفجرات؟".
وسأل طعمة في تصريح: "ماذا تقول الحكومة للناس وقد وضعت مراجع نيابية بين أيديها معلومات تتحدث عن دخول خلايا متخصصة بالاغتيالات، من الداخل السوري، إلى الشمال؟ فكيف تستطيع هذه الحكومة أن تبقى صامتة وكان شيئا لم يكن؟، مطالبا اياها بتكذيب الخبر إن لم يكن صحيحا أو اعلام الناس ماذا تفعل، وماذا ستفعل، كي تقوم بأبسط واجباتها تجاههم.
كما سأل طعمة: "ماذا تقول الحكومة للناس، وقد قرأوا تسريبات صحافية، عن جهات حزبية غير لبنانية، باتت في مناطق محددة من الشمال؟ كيف تطمئن الحكومة الناس وقد سمعوا قيادات شمالية لبنانية تعلن امتلاكها لسلاح، وتتباهى بذلك، وتعلن أنه أهم من الخبز لديها؟ كيف يمكن لابن عكار والشمال، ألا يفتقد حضور الدولة الفاعل، الذي يشعره بالأمان، حين يسمع عن توزيع أسلحة من جهات داخلية، على عناصر شمالية؟".
واذ امل في أن تكون هذه المعلومات، غير صحيحة وملفقة، قال طعمة: "فلينطق مسؤول في هذا البلد وليخبر الناس ماذا عليهم أن يفعلوا"، مؤكدا ان خيار العكاريين والشماليين، هو الدولة ولا شيء سوى الدولة، بجيشها وقوى أمنها ومؤسساتها. وطالب الحكومة بان تتفضل وتعبّر عن حضور الدولة، وتضع النقاط على الحروف.