كشف مصدر دبلوماسي عربي عن ان الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس الوزراء القطري رئيس اللجنة الوزارية المكلفة متابعة الوضع في سوريا، سيقدم تقريرا الاربعاء للمجلس الوزاري العربي عن نتائج مهمة اللجنة في سوريا واجتماعها في الدوحة، موضحا ان ورقة العمل التي أعدتها اللجنة للتعامل مع الأزمة في سوريا تتضمن وقف كل أعمال العنف، وسحب الآليات العسكرية، والإفراج عن المعتقلين، وإجراء حوار بين النظام والمعارضة في القاهرة تحت رعاية الجامعة العربية.
واشار المصدر في حديث لـ"الشرق الأوسط" إلى أن النظام السوري تجاوب مع بعض البنود، ولكنه يصر على عقد الحوار مع المعارضة في دمشق وهو ما ترفضه المعارضة، مشددا على ان الجامعة العربية ستحاول إقناع السوريين بالحوار في القاهرة.
وأكد المصدر حرص مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري على أن يكون حل الأزمة السورية "عربيا"، وبجهود عربية، لكنه لمّح إلى أن صبر العالم قد ينفد إذا استمرت عمليات القتل ضد المدنيين العزل، واستمرت مماطلات النظام السوري، وقال: "حلف الناتو انتهى من الملف الليبي، وبالتأكيد سيتدخل إذا استمرت عمليات القتل والعنف ضد المدنيين، كذلك الموقف الروسي والصيني لن يظل إلى ما لا نهاية يساند النظام السوري، فهناك مطالبات منهما أيضا بصوت عال حاليا لوقف العنف".