#dfp #adsense

اعضاء في المجلس الوطني: لم ترسل لنا أي ورقة رسمية عن المبادرة العربية ونحن من يمثل الثورة سياسيا

حجم الخط

اكد عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري أنس العبدة أنه لم تصل إليهم أي ورقة رسمية من جامعة الدول العربية، وقال: "نحاول تتبع التعديلات التي يقال إنها دخلت على النسخة الأصلية عبر الإعلام".

وبينما يتفادى بعض أعضاء المجلس التصويب على المبادرة مع العلم أنهم يرفضون رفضا قاطعا بندا أساسيا فيها ألا وهو الجلوس على الطاولة لمحاورة النظام، يسعون وكما يقول أحدهم لـ"الشرق الأوسط" إلى إعطاء فرصة لوقف نزيف الدم، مشددا على أن لا تنازل عن المبدأ الأساسي بأن أي تفاوض قد يتم مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد لن يبحث إلا في كيفية تسليم السلطة.

وشدد العبدة في حديث لـ"الشرق الأوسط" على ان ما هو أهم من قبول المعارضة للمبادرة أو عدمه هو غياب أي مسعى جدي للنظام لبناء إجراءات ثقة على أرض الواقع، لافتا الى انه لا مؤشرات تدل على أن النظام بصدد الدخول بمناخ حواري مع المعارضة. وتوقع أن يستخدم الأسد في الساعات المقبلة "آخر ما توصلت إليه تقنيات التسويف والمماطلة والخداع للالتفاف حول المبادرة العربية والاستمرار بالحل الأمني".

واعلن العبدة ان ما تطلبه المعارضة من جامعة الدول العربية هو التوقف عن إعطاء المهل التي تسمح للنظام بالتسويف والمماطلة، تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية والعمل على إيجاد آلية واضحة وفعالة لحماية المدنيين والاعتراف بالمجلس الوطني ممثلا سياسيا للثورة، معتبرا أن المبادرة العربية بمثابة فرصة أخيرة للنظام ليوفر على نفسه مزيدا من الجرائم وكي يتفادى المحاكمة.

وقال العبدة: "تعاونه لوضع آلية لتسليم السلطة فرصة ذهبية للنظام كي لا يلقى مصير نظام العقيد الليبي معمر القذافي، نحن لن نساوم على شرط تسليم السلطة وإذا رفض النظام هذا الشرط فسيكون هو من يفشل المبادرة العربية".

بدوره، يمتلك مأمون النقار عضو المجلس السوري نظرة تفاؤلية للوضع، إذ يؤكد أن "مسألة سقوط النظام أصبحت مسألة أيام"، متوقعا أن ينهار كليا الشهر المقبل. وفي اتصال مع "الشرق الأوسط"، اعتبر ان "المبادرة العربية انتهت، وان النظام السوري هو من وضع حدا لها".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل